إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٥
و روى أن الشيخ الكبير الحسين بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بلحاج بأفضل قال ذات يوم: ما معى من العمل الذي أعتمد عليه غير ذرة من حب آل النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم فبلغ ذلك السيد الجليل الشريف أحمد بن علوي با حجدب «قده» فقال اذهبوا اليه و بشروه فان هذا هو الذي أشار اليه الشيخ أبو بكر العبدروس العدني رضى اللّه عنه بقوله:
لك الهنا ان حل فيك ذرة من حبهم أو لاح منك خطره من ذكرهم ما أعظم المسرة طوبى لقلب حل حبهم فيه نبذة ممّا ورد في كتب القوم من الأبيات المنظومة في مدح أهل البيت عليهم السّلام للشّافعي:
قالوا ترفضت قلت كلا ما الرفض ديني و لا اعتقادي لكن توليت بغير شك خير امام و خير هادى ان كان حب الولي رفضا فانى أرفض العباد روى عنه في «ينابيع المودة» (ص ٢٧٥ ط اسلامبول) و في «الروض الأزهر» (ص ٣٦٩ ط حيدرآباد الدكن) و في «نظم درر السمطين» و في «رشفة الصادي» (ص ٩٧ ط مصر) لكنه ذكر في البيت الثالث بدل كلمة «الولي»: «الوصي».
و له أيضا:
ان كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أنى رافض نقله العلامة الملا على القاري الهروي في «جمع الوسائل» (ج ١ ص ٢٠٨ ط مصر) و له أيضا:
إذا نحن فضلنا عليا فاننا روافض بالتفضيل عند ذوى الجهل و فضل أبى بكر إذا ما ذكرته رميت بنصب عند ذكرى للفضل فلا زلت ذا رفض و نصب كلاهما بحبهما حتى أوسد في الرمل