إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٦ - الحديث الثالث و السبعون رواه جماعة من أعلام القوم
«البيان و التبيين» (ج ٢ ص ٥٠ ط الاستقامة بمصر) قال أبو عبيدة: و زاد فيها في رواية جعفر بن محمّد، عن آبائه: ألا إنّ أبرار عترتي و أطايب أرومتي أحلم النّاس صغارا و أعلم النّاس كبارا ألا و انا أهل بيت من علم اللّه علمنا و بحكم اللّه حكمنا و من قول صادق سمعنا و إن تتّبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا، و إن لم تفعلوا يهلككم اللّه بأيدينا، معنا راية الحقّ من تبعها لحق، و من تأخّر عنها غرق، ألا و إنّ بنا تدرك ترة كلّ مؤمن، و بنا تخلع ربقة الذّلّ عن أعناقكم و بنا غنم و بنا فتح اللّه لا بكم و بنا يختم لا بكم.
و منهم الحافظ ابن عبد ربه في «العقد الفريد» (ج ٢ ص ١١٤ ط الشرفية بمصر) روى الحديث عن علىّ بعين ما تقدّم عن «البيان و التبيين» إلّا أنّه أسقط قوله: و إن لم تفعلوا يهلككم اللّه بأيدينا، و قوله: و بنا غنم، و ذكر بدل كلمة تدرك: تردّ.
الحديث الثاني و السبعون رواه القوم:
منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٣٢٦ ط لاهور) قال:
عن عليّ قال: نحن أهل بيت قد أذهب اللّه عزّ و جلّ عنّا الفواحش ما ظهر منها و ما بطن، أخرجه الدّيلمي.
الحديث الثالث و السبعون رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٧٦ ط اسلامبول) قال: