إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٢ - و منها قوله تعالى هل أتى على الإنسان حين من الدهر،
و منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي الحنفي في «ينابيع المودة» (ص ٢١٢ ط اسلامبول):
قال في ذكر الآيات النّازلة في عليّ عليه السّلام:
و منها: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً» عن ابن عبّاس أنّها نزلت في عليّ و فاطمة و ابنيهما و جاريتهما فضّة.
و منهم العلامة السيد أحمد بن اسماعيل البرزنجى في «مقاصد الطالب» (ص ١١ قال): و نزل في عليّ و فاطمة «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ» إلخ.
و منهم العلامة السيد محمد صديق بن حسن خان الحسيني الحنفي ملك بهوپال في «فتح البيان» (ج ١٠ ص ١٣٧ ط بولاق مصر) قال:
و عن ابن عبّاس قال: نزلت هذه الآية في عليّ بن أبي طالب و فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم أخرجه ابن مردويه.
و منهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ١٦٥ ط لاهور).
روى الحديث ملخصّا. و فيه: فلمّا أصبحوا أخذ عليّ بيد الحسن و الحسين و أقبلوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فلمّا أبصرهم و هم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع قال: ما أشدّ سوء فيما أريكم، و قام فانطلق معهم فرأى فاطمة في محرابها قد التصق ظهرها ببطنها، و غارت عيناها فساء ذلك فنزل جبرئيل فقال: خذها يا محمّد هناك اللّه في أهل بيتك فقرأ: «وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً».
(و في ص ٥٨، الطبع المذكور) نقل الحديث عن الواحدي و قد نقلناه عنه بلا واسطة في «أسباب النزول» ثمّ نقله عن الكشاف و نقلناه أيضا عنه بلا واسطة فراجع (ج ٣ ص ١٨٥).