إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٧ - الحديث الثامن و الثلاثون رواه القوم
فحدّثته أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم كان عند امّ سلمة فجعل حسنا من شقّ و حسينا من شقّ و فاطمة في حجره فقال: رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت إنّه حميد مجيد.
و في (ج ٩ ص ١٧١، الطبع المذكور) روى الحديث بعين ما تقدّم و زاد: [١] و أنا و امّ سلمة جالستان فبكت امّ سلمة فنظر إليها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فقال: ما يبكيك؟ فقالت: يا رسول اللّه خصصتهم و تركتني و ابنتي فقال: إنّك و ابنتك من أهل البيت، أخرجه أبو الحسن الخلعي.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٢٣ ط مكتبة القدسي بمصر) روى الحديث من طريق الخلعي عن بنت امّ سلمة بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد».
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (ج ٥ ص ٩٥ ط الميمنية بمصر) روى الحديث من طريق ابن عساكر عن زينب بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد».
[١] و هذه الزيادة يعارضها ما تقدم في كثير من الروايات الواردة في نزول آية التطهير المشتملة على نفى كون ام سلمة من أهل البيت، و اختصاصها لعلى و فاطمة و الحسن و الحسين.
و الجمع بينها أن المراد من أهل البيت في ذيل الحديث معنى آخر غير ما يختص بهم، بحيث لا يدخل فيه ام سلمة و ابنته كما يشعر بذلك كلامه صلى اللّه عليه و آله أولا و تفطنت به ام سلمة فبكت لذلك، و يؤيده كون الذيل في مقام التسلية و الملاطفة.