إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠ - الخامس حديث سعد
و منهم العلامة الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ص ٦ ط مصر) روى الحديث عن امّ سلمة بعين ما تقدّم عن «اسد الغابة» إلى قوله تطهيرا.
لكنه ذكر بدل كلمة حامّتي: خاصّتي ثمّ قال: و له طرق صحاح عن شهر و روى من وجهين آخرين عن امّ سلمة.
و منهم العلامة المذكور في «سير أعلام النبلاء» (ج ٢ ص ٨٩ ط مصر) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي» باختصار.
و منهم العلامة الحافظ على بن الحسن بن هبة اللّه بن عساكر في «تاريخ دمشق» (ج ٤ ص ٢٠٤ ط روضة الشام).
روى من طريق الحاكم، قالت امّ سلمة: إنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلم أرسل إلى حسن و حسين و عليّ و فاطمة فانتزع كساء عنّي فألقاه عليهم و قال، اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا.
و منهم العلامة النابلسى في «ذخائر المواريث» (ج ٤ ص ٢٩٣ ط القاهرة).
روى الحديث إشارة من طريق البزّار.
و منهم العلامة الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ٢٣٨ ط مطبعة القضاء) قال:
و عن شهر بن حوشب قال: كنت جالسا عند امّ سلمة فقالت: جاءت فاطمة تحمل قدرا لها فيه خزيرة أو ما يصنع فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: أين ابن عمّك؟ قالت:
في البيت قال: ادعيه و ادعي ابنيّ معه قالت: فجاءوا فطعموا ثمّ أخذ كساء خيبريا كان في بيتنا فجلّل هو و هم به ثمّ قال: اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي أذهب عنّا الرّجس و طهّرنا تطهيرا، قالت: فقلت: يا رسول اللّه أ لست من أهلك؟ قال: أنت إلى خير أو أنت على خير و في رواية فلمّا فرغوا أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم كساء له فدكيّا.