إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٧ - و منها قوله تعالى هل أتى على الإنسان حين من الدهر،
قال:
أخبرنا أبو طالب عبد اللّطيف بن محمّد بن القبيطي البغدادي بها، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن عبد الباقي بن سليمان، أخبرنا الحافظ محمّد بن أبي نصر الحميدي، أخبرنا أبو علي الحسن بن عبد الرّحمن المعروف بالشافعي بمكّة، أخبرنا أبو القاسم عبيد اللّه ابن محمّد السقطي، أخبرنا أبو عمر بن أحمد بن عبد اللّه الدّقاق المعروف بابن السّماك، أخبرنا عبيد اللّه بن ثابت، حدّثنا أبي، عن هذيل بن حبيب، عن أبي عبد اللّه السّمرقندي، عن محمّد بن كثير الكوفي، عن الأصبغ بن نباته قال: مرض الحسن و الحسين فذكر ما تقدّم عن «التذكرة» إلّا أنّه قال: فقال لليهودي عليّ عليه السّلام: أسلفنى ثلاثة أصوع من شعير و أعطني جزّة من الصّوف تغزلها لك بنت محمّد. و زاد فيما ذكر عليّ من الأبيات في اللّيلة الاولى: يا بنت خير النّاس أجمعين يشكو إلينا جائع حزين و أسقط البيت الثّاني من أبيات فاطمة عليها السّلام و زاد في أبياته في اللّيلة الثانية من يرحم اليوم فهو رحيم و يدخل النّار و هو مقيم و صاحب البخل يرى ذميم.
و زاد في أبياتها: أرجو به الفوز و حسن الحال أن يرحم اللّه سينمي مالي و كان لي عونا على أطفالي أخصّهم عندي في التغالي بكربلا يقتل في اغتيال للقاتل الويل مع الوبال و في اللّيلة الثالثة:
فاطم بنت المصطفى محمّد نبيّ صدق سيّد مسوّد من يطعم اليوم يجده في غد فاطعمي لا تجعليه أنكد