إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٦ - و منها قوله تعالى هل أتى على الإنسان حين من الدهر،
بكربلا يقتل باغتيال للقاتل الويل مع الوبال تهوى به النّار إلى سقال مصفّد اليدين بالأغلال كبوله زادت على الأكبال و ذكر أبياته في اللّيلة الثالثة هكذا:
فاطم يا بنت النّبي أحمد بنت نبيّ سيّد مسدّد هذا الأسير للنّبيّ المهتدي مكبّل في غلّه مقيّد يشكو إلينا الجوع شكوى مكمد من يطعم اليوم يجده في غد عند العليّ الواحد الموحّد ما يزرع الزّراع سوف يحصد فأطعمى من غير منّ أنكد حتّى تجازي بالّذي لا ينفد و زاد في أبياته في اللّيلة الثّالثة:
يصطنع المعروف بابتداع عبل الذّراعين طويل الباع و ما على رأسي من قناع إلّا قناع نسجته بشاع و قال: أخبرنى الشّيخ الامام الحافظ سيّد الحفّاظ أبو منصور شهردار بن شيروية بن شهردار الدّيلمي فيما كتب إليّ من همدان، أخبرني الشّيخ الإمام عبدوس بن عبد اللّه بن عبدوس الهمداني إجازة، أخبرني الشّيخ الشّريف أبو طالب الفضيل بن محمّد بن طاهر الجعفري في داره بإصبهان في سكة الخوز، أخبرني الشّيخ الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الأصبهاني، حدّثني محمّد بن أحمد بن سالم، حدّثني إبراهيم بن أبي طالب النيشابوري، حدّثني محمّد بن النعمان ابن شبل، حدّثني يحيى بن أبي روق الهمداني، عن أبيه، عن الضّحاك، عن ابن عبّاس فذكر الحديث بنحو آخر و فيه نزول الآية في عليّ عليه السّلام و فاطمة حيث باتا جائعين و أطعما طعامهما للمسكين و اليتيم و الأسير.
و منهم الحافظ الگنجى الشافعي في «كفاية الطالب» (ص ٢٠١ ط الغرى)