إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٣ - الحديث الرابع و الخمسون رواه القوم
روى الحديث من طريق الطّبراني في «الأوسط» بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد» ثمّ قال: و ذكر له السّمهودي أصلا آخر [١].
و منهم العلامة السيد أبو بكر العلوي الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص ٤٨ ط القاهرة بمصر) روى الحديث من طريق الطّبرانى في «الأوسط» بعين ما تقدّم ثانيا عن «مجمع الزوائد».
الحديث الرابع و الخمسون رواه القوم:
منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «المناقب» (مخطوط)
[١] قال في (ج ١ ص ٤٥٧، الطبع المذكور):
و قد كان على عهده صلى اللّه عليه و آله و سلم من المنافقين من يتكلم فيه صلى اللّه عليه و آله و سلم و يستهزئ به و يحاكيه في مشيته و حركته و يبغى له الغوائل و يمالئ عليه أعدائه سرا و يكيد للإسلام و أهله كما نطق به القرآن و تواترت به الاخبار و مع ذلك فلم يزل صلى اللّه عليه و آله و سلم يعاملهم معاملة أهل الإسلام حتى توفاه اللّه مع أنهمفِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ كما صرح به القرآن فحكمهم في الدنيا غير حكمهم في الآخرة و بالجملة فشأن هؤلاء الحسدة كشأن أولئك الذين فرحوا و استبشروا بأن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم لا يعيش له ولد فكانوا يحبون انقطاع نسله و ذلك أن حاسدي أهل البيت يحبون انقطاع الشرف الطيني و الديني المتواصل في أهل بيته فيسعون الى إطفاء نورهم بكل وسيلة، و لهم جهد عظيم في تأويل النصوص الواردة في شأنهم بما يضعف به مدلولها و يصغر خطرها حسدا من عند أنفسهم أن يكون له صلى اللّه عليه و آله و سلم من النعمة و الكرامة في أهله و قبيله ما يبلغ هذا المبلغ (أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً).