إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩٠
و لابن هرمة:
مهما الام على حبهم فانى أحب بنى فاطمة بنى بنت من جاء بالمحكما ت و الدين و السنن القائمة نقله العلامة أبو اسماعيل بن القاسم القالي البغدادي المتوفى سنة ٣٥٦ في كتابه «ذيل الأمالي و النوادر» (ص ١٧٤ ط) حيث قال:
و حدثنا أبو بكر بن أبى الأزهر، قال: حدثنا الزبير، قال: أخبرنا ابن ميمون عن ابن مالك قال: قال ابن هرمة، فذكر الأبيات ثم قال:
فلقيه بعد ذلك رجل فسأله: من قائلها؟ فقال: من عض ببظر امه، فقال له ابنه: يا أبت أ لست قائلها؟ قال: بلى قال: فلم تشتم نفسك؟ قال: أليس الرجل يعض بظر أمه خيرا له من أن يأخذه ابن قحطبة.
و للسيد محمد أبى الهدى الصيادى الرفاعي:
حب آل النبي حبل نجاة و طريق الى النبي الكريم و سبيل الى الوصول الى اللّه و باب لكل خير عظيم و له أيضا:
حب آل النبي باب الترقي و سبيل العلا و حرز الامان فضلهم و الثناء عليهم أتانا ضمن آى بمحكم القرآن نقله السيد أبو بكر بن شهاب الدين العلوي الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص ٥٦ ط القاهرة).
و للعلامة السيد جعفر البرزنجى:
و كذا بفاطمة التي فضلت على كل النساء و قلدت عقد الفخر أيضا و بالحسنين سبطي سيد الكونين من بكسائه لهما ستر و بعمه العباس ثم بنجله الحبر عبد اللّه نبراس الفكر