إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧٥
و قال العلامة المغربي في «رفع اللبس و الشبهات» (ص ٨٩ ط مصر) و في كنوز المطالب قال صاحب الكمائم يعنى البيهقي لما قال منصور النميري تقربا لهارون الرشيد ليعطيه:- يسمون النبي أبا و يأبى من الأحزاب سطر من السطور- يعنىما كانَ مُحَمَّدٌ الآية رأى صلى اللّه عليه و سلم في منامه و هو يهوى اليه بقضيب و هو يقول له: أنت الذي تنفى ذريتي منى فانتبه مذعورا و مال الى محبة آل النبيّ صلى اللّه عليه و سلم و قال في ذلك ما أوجب أن أمر الرشيد بقتله فذهبوا اليه ليقتلوه فوجدوه قد مات، و نجاه اللّه و ذلك مذكور في كتاب الأغاني.
و قال الحافظ محمد بن أحمد الذهبي في «ميزان الاعتدال» (ج ١ ص ٢٤٨ ط القاهرة) قال:
الحسين بن أحمد القادسي قال: منعني النواصب أن أروى مناقب أهل البيت فأملى العجائب.
و قال العلامة الشاه تقى الهندي في «الروض الأزهر» (ص ٣٢٨ ط مصر) قال في خزائن الحكمة بعد كلام له: ثم اعلمن ان هؤلاء المستنيرين بنور النبوة على طبقات ثلاث: الاولى وارث الحكمة و العصمة و الوجاهة، و هم أهل البيت و قد جرت السنة الالهية على أن تكون أهل بيت كل نبى من وارث هذا التفضيل الجلى و هؤلاء على و أولاده و فاطمة رضى اللّه تعالى عنهم أجمعين.
و قال العلامة المعاصر السيد علوي بن طاهر الحداد الحضرمي في «القول الفصل» (ج ٢ ص ٣٨ ط جاوا) قال في ذيل حديث في فضل أهل البيت: و أخرجه أحمد في مسنده بسند رجاله ثقاة فمحبة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و محبة أهل بيته متلازمة و من أحبهم أحب