إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٩١
و كذا بكل الال و الاصحاب و الا زواج و العمات ربات الخفر و على السجاد مصباح الدجى و بباقر من للمعالم قد بقر و بصادق و بكاظم ثم الرضا من للمساجد و المدارس قد عمر و الأمجدين تقيهم و نقيهم و بعسكرى أئمة اثنى عشر و بختمهم نجل الرسول محمد مهدينا الآتي الامام المنتظر ذكره نفسه في «منظومته» (ص ١٠).
و للكميت:
ألم ترني من حب آل محمد أروح و أغدو خائفا أترقب على أى جرم أم بأية سيرة اعنف في تقريظهم و أؤنب رواه الفاضل الأديب المعاصر القلماوى المصري في «أدب الخوارج في العصر الأموي» (ص ١٣١ ط النشر و التأليف).
و له أيضا:
بأى كتاب أم بأية سنة ترى حبهم عارا على و تحسب رواه الفاضل المذكور أيضا في الموضع المذكور.
للقطب حبيب بن عبد اللّه بن محمد الحداد:
و آل رسول اللّه (ص) بيت مطهر محبتهم مفروضة كالمودة هم الحاملون السر بعد نبيهم و وراثه أكرم بها من وراثة نقله العلامة السيد أبو بكر بن شهاب الدين العلوي الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص ٥٠ ط القاهرة) و لمحيى الدين ابن العربي:
رأيت ولائى آل طه فريضة على رغم أهل البعد يورثني القربا