إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٣ - تخللت الرءوس حية فدخلت منخري عبيد الله بن زياد ثم تغيبت مرتين أو مرارا
روى الحديث من طريق الترمذي بعين ما تقدّم عن «صحيحه» سندا و متنا.
و منهم العلامة الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ١٤٥ المخطوط) قال:
حدثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرمي، نا محمّد بن عبد اللّه بن نمير، نا أبو معاوية.
فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».
و منهم العلامة الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ١٢٨ ط مكتبة القدسي بمصر):
روى الحديث عن عمارة بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».
و منهم الحافظ الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج ٣ ص ٣٥٩ ط دار المعارف بمصر).
روى الحديث عن عمارة بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي» لكنّه ذكر بدل كلمة منخريه: منخره.
و منهم العلامة الشيخ عبد الوهاب الشعراني في «مختصر تذكرة القرطبي» (ص ١٩٢ ط القاهرة) قال:
و روى الترمذي عن عمارة بن عمر، قال: لمّا جيء برأس عبيد اللّه بن زياد و ألقيت تلك الرّءوس في رحبة المسجد صار كلّ من دخل يقول: خاب عبيد اللّه و أصحابه و خسروا دنياهم و آخرتهم ثمّ تباكى النّاس حتّى انتحبوا من البكاء على الحسين و أولاده و أصحابه، فبينما النّاس كذلك إذا جاءت حيّة سوداء فدخلت في منخري عبيد اللّه بن زياد، فمكثت هنيهة ثمّ خرجت، فغابت ثمّ جاءت فدخلت منخريه ثانيا حتّى فعلت ذلك ثلاث مرّات من بين تلك الرءوس يقولون: قد خاب عبيد اللّه و أصحابه و خسروا.
و منهم العلامة ابن الأثير الجزري في «جامع الأصول» (ج ١٠ ص ٢٥ ط السنة المحمدية بمصر):