إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٣ - السابع ما رواه ابن سيرين
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٣٢٢ ط اسلامبول).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير».
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (مخطوط):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» [١].
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٣٥٦ ط اسلامبول) قال:
و حكى ابن سيرين: أنّ الحمرة لم تر قبل قتله. و عن سليم القاضي قال: مطر السّماء دما أيّام قتله.
[١]
قال العلامة الشهير سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٢٨٣ ط الغرى):
ذكر ابن سعد في الطبقات: ان هذه الحمرة لم تر في السماء قبل أن يقتل الحسين
قال جدي أبو الفرج في كتاب التبصرة: لما كان الغضبان يحمر وجهه عند الغضب فليستدل بذلك على غضبه، و انه أمارة السخط و الحق سبحانه ليس بجسم فأظهر تأثير غضبه على من قتل الحسين بحمرة الأفق، و ذلك دليل على عظم الجناية.
و ذكر جدي أيضا في هذا الكتاب: و لما أسر العباس يوم بدر سمع رسول اللّه أنينه فما نام تلك الليلة فكيف لو سمع أنين الحسين؟ قال: و لما أسلم وحشي قاتل حمزة قال له: غيب وجهك عنى فانى لا أحب من قتل الاحبة، قال: و هذا (و الإسلام يجب ما قبله) فكيف يقدر الرسول أن يرى من ذبح الحسين و أمر بقتله و حمل أهله على أقتاب الجمال.
و نقله عن ابن سعد الهيتمى في «الصواعق» (ص ١٩٢ ط عبد اللطيف بمصر) و القندوزى في «الينابيع» (ص ٣٢٢ ط اسلامبول).