إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٤ - قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم انه لم يؤت أحد من ذرية النبيين ما اوتى الحسين بن على ما خلا يوسف بن يعقوب
إنّ اللّه أوحى إلى خازن النار باخمادها، و إلى خازن الجنان بتطييبها و إلى حور العين بالتّزيّن، و إلى الملائكة أن يقوموا صفوفا يسبّحون و يحمدون و يكبّرون لكرامة ولادة الحسين، و إرسال عدد كثير من الملائكة لتهنئة النّبيّ و إخباره بشدّة عذاب قاتله و ردّ أجنحة دردائيل إليه ببركة التوسل به، و إخبار النّبي صلّى اللّه عليه و آله بأسماء الأئمّة من ولده.
رواه القوم:
منهم العلامة الشيخ ابراهيم بن محمد بن أبى بكر بن حمويه الحموينى المتوفى ٧٢٢ في كتابه «فرائد السمطين» (المخطوط) قال:
أنبأنى الشيخ سديد الدّين يوسف بن عليّ بن المطهّر الحلّي رضي اللّه عنه عن الشيخ الفقيه مهذّب الدّين أبي عبد اللّه الحسين بن أبي الفرج بن ردّة النيلي رحمه اللّه بروايته عن محمّد بن الحسين بن عليّ بن عبد الصمد، عن والده، عن جدّه محمّد، عن أبيه، عن جماعة منهم السيّد أبو البركات عليّ بن الحسن الخوزي العلوي و أبو بكر محمّد بن أحمد ابن عليّ المقري و الفقيه أبو جعفر محمّد بن إبراهيم الفائني بروايتهم عن الشيخ الفقيه أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين البرقي قال: حدّثني محمّد بن عليّ القرشي، قال:
نبّأنا أبو الربيع الزهراني، قال: نبّأنا جرير عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد قال:
قال ابن عباس: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول في حديث: فلمّا ولد الحسين بن عليّ و كان مولده عشيّة الخميس ليلة الجمعة، أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى مالك خازن النّار أخمد النّيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمّد صلّى اللّه عليه و سلّم في دار الدّنيا، و أوحى اللّه