إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٤ - و من شعره عليه السلام حين استشهد ولده الصغير
و من شعره عليه السّلام حين استشهد ولده الصغير
غدر القوم و قدما رغبوا عن ثواب اللّه ربّ الثقلين قتلوا قدما عليّا و ابنه حسن الخير كريم الأبوين حسدا منهم و قالوا أقبلوا نقتل الآن أخا ذاك الحسين خيرة اللّه من الخير أبي ثمّ امّي فأنا ابن الخيرتين فضة قد صفيت من ذهب فأنا الفضة و ابن الذهبين من له جدّ كجدّي في الورا و كشيخي فأنا ابن القمرين فاطم الزهراء أمّي و أبي قاصم الكفر ببدر و حنين و له في يوم احد وقعة شفت الغل بغض العسكرين ثمّ بالأحزاب و الفتح معا كان فيها حتف أهل الوثنين رواه في «وسيلة المآل» (ص ١٧٨) قال: قاله عليه السّلام لما أحاطت به جموع ابن زياد و كان للحسين ولد صغير يرمى بسهم فقتله و رمله الحسين فحفر له بسيفه و دفنه.
و رواه في «أهل البيت» (ص ٤٤٤ ط السعادة بالقاهرة) لكنّه ذكر بدل قوله نقتل الآن أخا ذاك الحسين: نقتل الآن جميعا للحسين، و بدل قوله قد صفيت:
قد صيغت، و بدل قوله بغض العسكرين: بفض العسكرين.