إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٨ - و من كلامه عليه السلام في طريق كربلاء
و من كلامه عليه السّلام في طريق كربلاء
خذلتنا شيعتنا، فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف من غير حرج عليه و ليس عليه منّا ذمام، قال: فتفرّق النّاس عنه أيادي سبا يمينا و شمالا حتّى بقي في أصحابه الّذي جاءوا معه من مكّة.
رواه ابن كثير في «البداية و النهاية» (ج ٨ ص ١٦٨) عن أبي مخنف، عن أبي جناب، عن عديّ بن حرملة، عن عبد اللّه بن سليم، و المنذر بن المشمعل الأسديّين قالا فسار الحسين حتّى إذا كان بزرود بلغه أيضا مقتل الّذي بعثه بكتابه إلى أهل الكوفة بعد ان خرج من مكّة و وصل إلى حاجر فقاله.
و رواه الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٩٢ مخطوط) قال: قال عليه السّلام: أيّها النّاس من أحبّ أن ينصرف فلينصرف و ليس عليه منا ذم و لا ملام فتفرق الأعراب عنه يمينا و شمالا حتّى بقي في أصحابه الّذين خرجوا معه من مكّة لا غير.
و رواه ابن الصباغ في «الفصول المهمّة» (ص ١٧١ ط الغري) بعين ما تقدّم عن «وسيلة المآل».