إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٧ - و من خطبة له عليه السلام بذي حسم
و رواه العلّامة الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ج ٢ ص ٣٤٥ ط مصر) بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» سندا و متنا لكنّه ذكر بدل قوله قد نزل ما ترون من الأمر: قد نزل بنا ما ترون، و بدل قوله و انشمرت: و استمرت.
و رواه العلّامة المذكور في «سير أعلام النبلاء» (ج ٣ ص ٢٠٩ ط مصر) بعين ما تقدّم عنه في «تاريخ الإسلام» سندا و متنا.
و رواه العلّامة محبّ الدّين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ١٤٩ ط القدسي بالقاهرة) قال:
قال الزبير بن بكّار: و حدّثني محمّد بن الحسن قال: لمّا أيقن الحسين بأنّهم قاتلوه قام خطيبا فحمد اللّه عزّ و جلّ و أثنى عليه ثمّ قال: قد نزل ما ترون من الأمر و إنّ الدّنيا قد تغيّرت و تنكّرت و أدبر خيرها و معروفها و استمرّت حتّى لم يبق فيها إلّا صبابة كصبابة الإناء و خسيس عيش كبيس الرعا للوثيل ألا ترون الحقّ لا يعمل به و الباطل لا يتناهى عنه ليرغب المؤمن إلى لقاء اللّه عزّ و جلّ و إنّي لا أرى الموت إلّا سعادة و الحياة مع الظالمين إلّا ندامة. أخرجه ابن بنت منيع.
و رواه العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٩٨ نسخة مكتبة الظاهريّة بدمشق).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى».
و رواه العلّامة الزبيدي في «الإتحاف» (ج ١٠ ص ٣٢٠ ط الميمنية بمصر) عن محمّد بن الحسين بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» لكنّه قال: انّه عليه السّلام خطب بها حين نزل عسكر عبيد اللّه في كربلاء، و أيقن انّهم قاتلوه فقام في أصحابه خطيبا فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قاله. و ذكر بدل كلمة إلّا خسيس عيش: إلّا حسبي من عيش.