إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٦ - و من خطبة له عليه السلام بذي حسم
فإنّي لا أرى الموت إلّا سعادة و الحياة مع الظالمين إلّا ذلّا و ندما.
و رواه الحافظ الطبراني في «المعجم الكبير» (ص ١٤٦ مخطوط) قال:
حدثنا عليّ بن عبد العزيز، نا الزّبير بن بكّار، نا محمّد بن الحسن قال: لمّا نزل عمر بن سعد بحسين و أيقن أنّهم قاتلوه و قام في أصحابه خطيبا فحمد اللّه عزّ و جلّ و أثنى عليه ثمّ قال: قد نزل ما ترون من الأمر و أنّ الدّنيا تغيّرت و تنكّرت و أدبر معروفها و انشمرت حتّى لم يبق منها إلّا كصبابة الإناء إلّا خسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون الحقّ لا يعمل به و الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء اللّه و أنّي لا أرى الموت إلّا سعادة و الحياة مع الظالمين إلّا برما.
و رواه العلّامة أبو نعيم الاصبهاني في «حلية الأولياء» (ج ٢ ص ٣٩ ط السعادة بمصر) قال:
حدّثنا سليمان بن أحمد، ثنا عليّ بن عبد العزيز. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» إلّا أنّه ذكر بدل قوله ما ترون من الأمر: من الأمر ما ترون، و بدل كلمة برما: جرما.
و رواه العلّامة الخوارزمي في «مقتله» (ج ٢ ص ٣ ط الغري) قال:
أخبرنا الامام الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمداني إجازة، أخبرنا أبو عليّ الحداد، حدّثنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا عليّ بن عبد العزيز. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» سندا و متنا لكنّه ذكر بدل قوله ما ترون من الأمر: من الأمر ما ترون، و بدل قوله لقاء اللّه:
لقاء ربّه، و بدل كلمة الحياة: العيش.
و رواه ابن عساكر الدمشقي في «تاريخ دمشق» على ما في منتخبه (ج ٤ ص ٣٣٣ ط روضة الشام) بعين ما تقدّم عن (المعجم الكبير) لكنّه أسقط كلمة من الأمر، و ذكر بدل كلمة و انشمرت، و استمرّت، و بدل كلمة برما: شؤما.