إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٨ - كان مكتوبا في كنيسة الروم ثلاثمائة سنة قبل البعثة أ ترجو أمة قتلت حسينا - إلخ
و بدل قوله أ ترجو إلخ: أ ترجو امّة قتلت حسينا. ثمّ قال: هذا رواه ابن عساكر في تاريخه بطرق شتّى غير أنّ في رواية أبي قبيل عنده و عند أبي جرير و ابن سبع المغربي و الطبراني.
و منهم العلامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ج ٢ ص ٩٣ ط مطبعة الزهراء) قال:
و ذكر هذا البيت مع بيت آخر الرئيس أبو الفتح الهمداني في كتابه المعروف (بفوز الطّالب في فضائل عليّ بن أبي طالب) على ما أخبرني به سيّد الحفّاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه الديلمي فيما كتب إليّ من همدان، أخبرني الرئيس أبو الفتح عبدوس بن عبد اللّه الهمداني في كتابه، حدّثني الشريف أبو طالب، حدّثني الحافظ محمّد ابن مردويه، حدّثني يحيى بن عبد اللّه، حدّثني جندل بن والق، حدّثني محمّد ابن فورك (ح) قال الرئيس أبو الفتح: و حدّثني أبي، حدّثني أحمد بن عليّ الزّعفراني حدّثني أحمد بن عبيد اللّه، حدّثني الحضرمي. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» سندا و متنا في المعنى لكنه ذكر بيتين و ثانيهما: فلا و اللّه ليس لهم شفيع و هم يوم القيامة في العذاب و منهم العلامة ابن كثير في «البداية و النهاية» (ج ٨ ص ٢٠٠ ط القاهرة):
روى الحديث من طريق ابن عساكر بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير».
و منهم الحافظ نور الدين على بن أبي بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٩٩ ط مكتبة القدسي في القاهرة):
روى الحديث من طريق الطبراني عن إمام لبني سليمان بعين ما تقدّم عنه في «المعجم الكبير».