إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣١ - صيرورة حرملة على أقبح صورة و كان يساق الى النار في كل ليلة
صيرورة حرملة على أقبح صورة و كان يساق الى النار في كل ليلة
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٢٩١ ط الغرى) قال:
و حكى هشام بن محمّد، عن القسم بن الأصبغ المجاشعي قال: أتى بالرّءوس إلى الكوفة إذا بفارس أحسن النّاس وجها قد علق في لبب فرسه رأس غلام أمرد كأنّه القمر ليلة تمه و الفرس يمرح فإذا طأطأ رأسه لحق الرأس بالأرض فقلت له: رأس من هذا؟ فقال: رأس العبّاس بن عليّ، قلت: و من أنت؟ قال: حرملة بن الكاهل الأسدي، قال: فلبثت أيّاما و إذا بحرملة وجهه أشدّ سوادا من القار فقلت له: لقد رأيتك يوم حملت الرّأس و ما في العرب أنضر وجها منك و ما أرى اليوم لا أقبح و لا أسود وجها منك! فبكى و قال: و اللّه منذ حملت الرأس و إلى اليوم ما تمرّ عليّ ليلة إلّا و اثنان يأخذان بضبعي ثمّ ينتهيان بي إلى نار تأجج فيدفعاني فيها و أنا أنكص فتسعفنى كما ترى ثمّ مات على أقبح حال.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٣٣٠ ط اسلامبول):
روى الحديث عن هشام ملخّصا بإسقاط ما يزيد على أصل المطلب.
و منهم العلامة ابن الصبان المصري في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار، ص ١٩٢ ط مصر) قال: