إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٢ - الاول رواه جماعة من أعلام القوم
أحاديث على عليه السّلام في اخباره صلّى اللّه عليه و آله عن شهادته
الاول رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ أحمد بن حنبل في «المسند» (ج ١ ص ٨٥ ط الميمنية بمصر) قال:
حدثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، ثنا محمّد بن عبيد، ثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد اللّه بن نجى، عن أبيه أنّه سار مع عليّ رضي اللّه عنه و كان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى و هو منطلق إلى صفين فنادى عليّ رضي اللّه عنه: اصبر أبا عبد اللّه اصبر أبا عبد اللّه بشط الفرات، قلت: و ما ذا؟ قال: دخلت على النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم ذات يوم و عيناه تفيضان قلت: يا نبيّ اللّه أغضبك أحد ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبرئيل قبل فحدّثني أنّ الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشمك من تربته؟
قال: قلت: نعم، فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عينىّ أن فاضتا.
و منهم العلامة الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ج ٣ ص ٩ ط مصر).
روى الحديث من طريق أحمد بعين ما تقدّم عنه في «المسند» سندا و متنا لكنّه أسقط كلمة إلى قبل قوله أن أشمّك و قوله قلت يا نبيّ اللّه إلى قوله تفيضان ثمّ قال.
و روى نحوه ابن سعد، عن المدائني، عن يحيى بن زكريّا، عن رجل، عن الشعبي أنّ عليّا قال و هو بشطّ الفرات: صبرا أبا عبد اللّه. و ذكر الحديث.