إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥١ - الخامس من أحاديث ام سلمة
فأراه النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و دفعه إليه، فقالت امّ سلمة: فأخذته فجعلته في قارورة فأصبته يوم قتل الحسين و قد صار دما [١].
و منهم العلامة البدخشي في «مفتاح النجا» (ص ١٣٥ مخطوط).
روى الحديث من طريق الطبراني عن امّ سلمة بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» من قوله: إنّ جبرئيل كان معنا في البيت- إلى: فأراها، لكنّه ذكر بدل قوله من الدّنيا: في الدّنيا، و بدل قوله فأراها: فأرانيه.
و منهم العلامة الشيخ عبد القادر الحنبلي البغدادي في «الغنية لطالبي طريق الحق» (ج ٢ ص ٥٦ ط مصر) قال:
عن امّ سلمة رضي اللّه عنها أنّها قالت: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في منزلي إذ دخل عليه الحسين رضي اللّه عنه فطالعت عليهما من الباب، و إذا الحسين رضى اللّه عنه على صدر النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم يلعب، و في يد النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم قطعة من طين و دموعه تجري، فلمّا خرج الحسين رضي اللّه عنه دخلت فقلت: بأبي أنت و امّي يا رسول اللّه طالعت على و في يدك طينة و أنت تبكى، فقال صلّى اللّه عليه و سلّم لي: لمّا فرحت به و هو على صدري يلعب أتاني جبريل عليه السّلام و ناولني الطينة الّتي يقتل عليها فلذلك بكيت.
و منهم العلامة الخوارزمي في «مقتل الحسين» (ج ١ ص ١٥٨ ط الغرى) قال:
أخبرنا جار اللّه العلامّة أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري، حدّثنا الامام الفقيه أبو عليّ الحسن بن عليّ بن أبي طالب الفرزادي بالرّى، أخبرنا الفقيه أبو بكر طاهر بن الحسين بن عليّ السّمان، حدّثنا عمّي الشّيخ الزّاهد الحافظ أبو سعد إسماعيل بن عليّ بن الحسين السمّان الرازي، أخبرنا أبو عبد اللّه الجعفي بالكوفة بقراءتي عليه
[١] هذا حديث يشبه ما تقدم منا عن أنس في قدوم ملك القطر على النبي (ص) لكنه حيث كان المذكور فيها جبرئيل و كان الراوي غيره لم نسرده في سلكها.