إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٠ - الخامس من أحاديث ام سلمة
جبرئيل عليه السّلام من تربتها، فأراها النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، فلمّا احيط الحسين حين قتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء قال: صدق اللّه و رسوله أرض كرب و بلاء، و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند، ج ٥ ص ١١١ ط مصر).
روى الحديث من طريق الطبراني و أبي نعيم، عن المطّلب بن عبد اللّه بن حنطب عن امّ سلمة بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» لكنّه ذكر بدل كلمة جبينه: رأسه و بدل كلمة حين دخل: حتّى دخل، و بدل قوله من الدّنيا: أمّا من حبّ الدّنيا، و بدل قوله تربتها: ترابها.
و رواه عن امّ سلمة من طريق الطبراني أيضا بعين ما تقدّم عنه من قوله إنّ جبرئيل، إلى قوله: فأراها النّبيّ، لكنّه ذكر بدله: فأرانيه.
و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٨٨ ط مكتبة القدسي في القاهرة).
روى الحديث عن الطبراني بأسانيد عن امّ سلمة بعين ما تقدّم في «المعجم الكبير» لكنّه ذكر بدل قوله أمّا من الدّنيا: أمّا في الدّنيا.
و منهم العلامة الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ٢١٥ ط مطبعة القضاء بمصر) قال:
روت امّ سلمة (رض) قالت: دخل النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: احفظى الباب لا يدخل علىّ أحد فسمعت نحيبة، فدخلت فإذا الحسين بين يديه، فقلت: و اللّه يا رسول اللّه ما رأيته حين دخل، فقال: إنّ جبريل كان عندي آنفا فقال: إنّ امّتك ستقتله بعدك بأرض يقال لها: كربلاء فتريد أن أريك تربته يا محمّد؟ فتناول جبريل من ترابها