إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠١ - «و رويت بنحو آخر»
بأوّلنا و حقن دمائكم بآخرنا و أنّ معاوية نازعني حقّا لي دونه فرأيت أن أمنع النّاس الحرب و أسلّمه إليه و أنّ لهذا الأمر مدّة، و تلا: «وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ».
رواها العلامة الشيخ مطهر بن طاهر المقدسي في «البدء و التاريخ» (ج ٥ ص ٢٣٧ ط الخانجى بمصر) ثم قال: فلمّا تلا الحسن هذه الآية خشي معاوية الاختلاف، فقال له معاوية: اقعد ثمّ قام خطيبا، فقال: كنت شروطا في الفرقة أردت بها نظام الالفة، و قد جمع اللّه كلمتنا و أزال فرقتنا، و كلّ شرط شرطته فهو مردود، و كلّ وعد وعدته فهو تحت قدميّ هاتين فقام الحسن فقال: ألا و إنّي اخترت العار على النّار «لَيْلَةُالْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ».
و رواها العلامة النبهاني في «الشرف المؤبد» (ص ٦١ ط مصر).
بعين ما تقدّم ثانيا عن «الاستيعاب» لكنّه ذكر بدل قوله هدى بنا: فإنّ اللّه هداكم بأوّلنا و حقن دمائكم بآخرنا.
و رواها العلّامة مجد الدّين ابن الأثير الجزري في «المختار» (ص ١٩) نقلا عن الزّهري بعين ما تقدّم أوّلا عن «الاستيعاب».
و رواها نقلا عن الشعبي بعين ما تقدّم عنه ثانيا.
و رواها العلامة الشيخ حسين بن محمد المالكي في «تاريخ الخميس» (ج ٢ ص ٢٩٠ ط الوهبية بمصر).
نقلا عن «الاستيعاب» بعين ما تقدّم عنه أوّلا.
و رواها من طريق الشعبي بعين ما تقدّم عنه ثانيا.
و رواها العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٧٢ نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق).
بعين ما تقدّم ثانيا عن «الاستيعاب».