إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٨ - «و رويت بنحو آخر و هي هكذا»
فتنة لكم و متاع إلى حين، ثمّ نزل عن المنبر «رض».
رواها العلامة جمال الدين الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص ٢٠٠ ط القضاء) ثم قال:
في رواية انّه قيل له: لو أمرته أن يخطب فانّه حديث السنّ لم يتعود الخطب فيجتمع النّاس إليه فيحصر، فيكون في ذلك ما يصغره في أعين النّاس فقال: كما قال لهم أوّل مرّة، فقالوا: إنّه قد شمخ أنفا و رفع رأسا؟؟ أبّت إليه قلوب النّاس بالثقة و المقة، فمره بذلك حتّى ترى، فأرسل إليه معاوية فأمره أن يخطب، فلما صعد المنبر و قد جمع معاوية كهول قريش و شبانها، حمد اللّه تعالى و أثنى عليه و صلّى على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم. فذكرها.
و روى العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٢٥ ط اسلامبول) نقلا عن أبي سعد في «شرف النبوّة» عنه عليه السّلام، ما يحتمل أن يكون من فقرات هذه الخطبة أو الخطبة السابقة و هي هكذا: أنا ابن من بعثه اللّه رحمة للعالمين، أنا ابن من أرسله إلى الجنّ و الإنس أجمعين أنا ابن من قاتلت معه الملائكة، أنا ابن من كان مستجاب الدعوة، أنا ابن من جعلت له الأرض مسجدا و طهورا، أنا ابن مزن السّماء، أنا ابن الشفيع المطاع، أنا ابن من هو أوّل من تشقّق عنه الأرض، أنا ابن من هو أوّل من يقرع باب الجنّة، أنا ابن من رضاه رضاء الرّحمن و سخطه سخط الرّحمن، أنا ابن من لا يساويه أحد شرفا و كرما.
و رواها في «أهل البيت» (ص ٣٨٢ ط السعادة بالقاهرة) هكذا: أيّها النّاس من عرفني فقد عرفني و من لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أنا ابن نبيّ اللّه، أنا ابن من جعلت له الأرض مسجدا و طهورا، أنا ابن