إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٧٦ - منع مروان و بنى أمية عن دفنه عند قبر جده
النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم، فخاف أن يمنعه بنو أميّة، فلمّا انتهوا به إلى المسجد قامت بنو أميّة، فقام عبد اللّه بن جعفر، فقال: إنّي سمعته يقول: إن منعوكم، فادفنوني مع امّي.
و منهم العلامة جمال الدين الزرندي في «نظم درر السمطين» (ص ٢٠٥ ط مطبعة القضاء) قال:
عن أبي حازم، عن أبى هريرة انّ الحسن بن عليّ قال لأخيه: إذا أنا متّ فاحفر لي مع النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و إلّا في بيت فاطمة، فلما بلغ بني أميّة أقبلوا عليهم السلاح و قالوا: لا و اللّه لا يحفر بالمسجد قبر، و نادى الحسين في بني هاشم، فأقبلوا عليهم السلاح، ثمّ ذكر قول أخيه: لا يرفعنّ فيّ ضوضاء، فحفر له بالبقيع، قال أبو هريرة: فإنّى في الحفرة و شابان من قريش يطرحان في القبر التراب فقلت لهما:
أرأيتما لو أدركتم أحدا من ولد موسى و عيسى كيف إذا فعلتم؟ فقالا: فعلنا و فعلنا، فقال أبو هريرة: كذبتم أما سمعتم رسول اللّه يقول: «من أحبّني فليحبّهما».
و منهم العلامة الگنجى في «كفاية الطالب» (ص ٢٦٩ ط الغرى).
أخبرنا يوسف الحافظ، أخبرنا ابن أبي زيد، أخبرنا محمود، أخبرنا ابن فاذشاه أخبرنا الطبرانيّ، حدّثنا الحضرمي. فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «المعجم الكبير» سندا و متنا.
و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيتمى في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٧٨ ط القدسي بالقاهرة) روى الحديث من طريق الطبراني، عن شرحبيل بعين ما تقدّم عنه في «المعجم الكبير».