٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٩

وحركته الدائبة ورحلاته المتواصلة في طلب الحديث طوال عمره الشريف في حلّه وترحاله .

{وَأَن لَيْسَ لِلْْإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَآءَ الْْإَوْفَى} (٩٦).

تأمّلات في المنهج الحديثي عند الشيخ الصدوق :

إنّ المنهج الذي اتّبعه رئيس المحدّثين أبو جعفر الصدوق (رحمه‌ الله) بالرغم من تفرّده بخصائص وامتيازات مضى الحديث عن أهمّها ، إلاّ أنّ ثمّة ملاحظات وتحفّظات يمكن تسجيلها والإشارة إليها في الاُمور التالية :

١ ـ تعمّد الإرسال في جملة من مصنّفاته ، كالمقنع ، والهداية ، والفقيه الذي أرسل فيه عن ( ١٢٠) راوياً (٩٧). وممّا لا شكّ فيه فإنّ الإرسال يقلّل من القيمة العلمية لمرويّات تلك الكتب .

٢ ـ الأخذ بروايات متروكة في المذهب ، كالنصوص الدالّة على سهو النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) ، وعدّة شهر رمضان .

٣ ـ عدم الفصل بين كلامه والخبر كما في « من لا يحضره الفقيه » ؛ حيث يتّصل كلامه وبيانه بالخبر في موارد كثيرة ممّا يصعب التفرقة بينهما .

آراؤه وفتـاواه النـادرة :

إنّ شخصية علميّة لامعة كالشيخ الصدوق من الطبيعي لها أن تحتلّ موقعاً متقدّماً ومكانة سامية في نفوس الفقهاء والعلماء ، فتكون آراؤه ومؤلّفاته محطّ نظرهم واهتمامهم .

من هنا نجد لآراء الصدوق (رحمه‌ الله) ـ سيّما في الفقه ـ شأناً خاصّاً لدى الفقهاء ، فقد اعتنوا بنقل أقواله وخلافاته ودلائله ، وربّما وافقوه في بعض ما يذهب إليه ، وربّما ناقشوه في ذلك وردّوا عليه ، وليس هذا بذي بال ؛ إذ حياة العلم بالنقد والبحث ، بل المهم هو أنّ هذا الاهتمام من لدن عصر الشيخ المفيد (قدس‌ سره) وما بعده ـ سيّما في عصر


(٩٦)النجم : ٣٩ـ ٤١.
(٩٧)مستدرك الوسائل ( حجري ) ٣ : ٧١٧.