٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٠٧ - دروس في علم الفقه ـ الإعانة على الإثم الشيخ خالد الغفوري

إشكالان :

الأوّل :إنّ مؤدى الآيـة الحكـم التنزيهي [لا التحـريمي ] ؛ بقرينـة ١ : ١٣١/١٠

مقابلته للأمر بالإعانة على البرّ والتقوى الذي ليس للإلزام قطعاً .

الثـاني :إنّ مقتضى صيغة التفـاعل هو الاجتمـاع ، فيكون مفـاد ١ : ١٣١/١٢

الآية النهي عن الاجتماع على إتيان المنكر ـ كأن يجتمعوا على قتل النفوس ونهب الأموال ـ لا إعانة الغير على إتيانه على أن يكون الغير مستقلاًّ والآخر معيناً له بإتيان بعض مقدّماته .

الجواب :

أمّـا عن الأوّل: فــإنّه لو سلّمت في سـائر المـوارد قرينيــة بعض ١ : ١٣١/١٥

الفقرات على الاُخرى بما ذكر لا يسلّم في المقام ؛ [وذلك] :

١ ـ إنّ تناسب الحكم والموضوع وحكم العقل شاهدان على أنّ النهي للتحريم .

٢ ـ إنّ مقارنة الإثم والعدوان ـ الذي هو الظلم ـ لم تبقِ مجالاً لحمل النهي على التنزيه ؛ ضرورة حرمة الإعانة على العدوان والظلم ، كما دلّت عليها الأخبار المستفيضة .

وأمّــا عن الثــاني :فـإنّ التفـاعل بيــن الاثنيـن لا يلازم كونهمـا ١ : ١٣٢/٨

شريكين في إيجاد فعل شخصي ، فالتعاون كالتكاذب والتراحم والتضامن ممّا هو فعل الاثنين من غير اشتراكهما في فعل شخصي ، فمعنى تعـاون زيد وعمرو : أنّ كلاًّ منهمــا معين للآخــر ١ : ١٣٢/٦

وظهير له، فإذا هيّأ كلّ‌منهما مقدّمات عمل‌الآخر يصدق أنّهما تعاونا . ولـو كـان المراد من حرمة التعـاون على الإثـم هو الشـركة فيه ١ : ١٣٢/١٠

[لكان معنى الآية] هو حرمة شركة جميع المكلّفين في إتيان محرّم ، وهو كما ترى .

ولـو قلنـا بصدق التعـاون والتعـاضد على الاشتـراك في عمـل ١ : ١٣٢/١٣