مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٥٤٦ - فی وجوب تحریک ما یمنع وصول الماء إلی البشرة
و الخاتم أو السیر أو شبههما إن منع وصول الماء حرّک وجوبا و إلّا استحبابا (١).
______________________________
أنّه لا یعید ما صلّاه به کما فی «المنتهی [١] و شرح المفاتیح [٢]» و فی الأخیر: أنّ الأحوط، بل الأقرب أنّه مع رجاء الزوال لا یجوز إلّا إذا تضیّق الوقت فی نظره. قال: فما ذکرنا من عدم إعادة الصلاة إمّا لکونها مع عدم الرجاء أو معه إلّا أنّه عند تضیّق الوقت فی نظره، لکنّه زال و اتّفق البقاء [٣]، انتهی. و أوجب الشافعی إعادة الصلاة [٤].
[فی وجوب تحریک ما یمنع وصول الماء إلی البشرة] قوله قدّس اللّٰه تعالی روحه:
و الخاتم و السیر أو شبههما إن منع وصول الماء حرّک وجوباً و إلّا استحبابا
کما فی «التذکرة [٥] و المنتهی [٦] و المدارک [٧]» و غیرها [٨] و نصّ علیه أیضاً العجلی [٩] و المحقق [١٠].
و استدلّوا علی الاستحباب بأنّ فیه استظهاراً للعبادة. و قال فی «حاشیة المدارک» إن لم یحصل العلم بالوصول فلا بدّ من التحریک أو النزع تحصیلا للعلم، لعدم ثبوت حجّیة الظن فی هذه المواضع مع تیسّر العلم بلا حرج و إن حصل العلم فکیف یتأتّی الاستظهار إلّا أن یقال مرتبة العلم متفاوتة و حصول الأقوی أولی،
(١) منتهی المطلب: کتاب الطهارة فی أفعال الوضوء و کیفیّته ج ٢ ص ١٣١.
(٢) مصابیح الظلام: کتاب الطهارة فی أحکام الوضوء ج ١ ص ٣٠٤ س ١ (مخطوط مکتبة الگلپایگانی).
(٣) مصابیح الظلام: کتاب الطهارة فی أحکام الوضوء ج ١ ص ٣٠٤ س ١ (مخطوط مکتبة الگلپایگانی).
(٤) الامّ: الطهارة باب علة من یجب علیه الغسل و الوضوء ج ١ ص ٤٣.
(٥) تذکرة الفقهاء: کتاب الطهارة فی الجنابة و غسلها ج ١ ص ٢٣١.
(٦) منتهی المطلب: کتاب الطهارة فی أفعال الوضوء و کیفیّته ج ٢ ص ١٢٧.
(٧) مدارک الأحکام: کتاب الطهارة فی أحکام الوضوء ج ١ ص ٢٣٦ ٢٣٧.
(٨) الحدائق الناضرة: کتاب الطهارة فی غسل الجنابة ج ٣ ص ٩٠ ٩١.
(٩) السرائر: کتاب الطهارة فی کیفیّة الوضوء ج ١ ص ١٠٥.
(١٠) شرائع الإسلام: کتاب الطهارة فی کیفیّة الوضوء ج ١ ص ٢٣.