مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٢٥٨ - الغسل من باقی النجاسات
فروع:
الأوّل: لو تطهّر من آنیة الذهب أو الفضّة أو المغصوبة أو جعلها مصبّاً لماء الطهارة صحّت
______________________________
کان کثیراً بحیث یسع الکرّ أو لم یکن خلافاً لبعض الجمهور، فإنّه قال فی الکثیر: إذا وسع قلتین أو طرح فیه ماء و خضخض احتسب به غسلة ثانیة. و الوجه أنه لا یکون غسله إلا بتفریغه منه مراعاة للعرف و لو کان المغسول مما یفتقر إلی العصر لم یحتسب له غسله إلّا بعد عصره، یعنی إذا صبّ علیه الکثیر. و فی موضع آخر منه فی آخر کتاب الطهارة ذکر ذلک إلّا أنّه قال بعد قوله إلّا بتفریغه منه: إلّا أن یسع کرّاً فصاعداً فإنّ إدارة الماء فیه تجری مجری الغسلات، لمرور جریات من الماء غیر الأولی علی أجزائه. ثمّ قال: و الأقرب بعد العبارة الأولی عندی بعد ذلک کلّه أنّ العدد إنّما یعتبر لو صبّ الماء فیه، أما لو وقع الإناء فی ماء کثیر أو جار و زالت النجاسة طهر [١]. یعنی من غیر اعتبار تعدّد الجریات أو الخضخضة. و نحوه فی «التذکرة [٢] و نهایة الإحکام [٣]». و هو خیرة الشهید [٤] کما عرفت فی غیر الولوغ.
و نصّ الصدوق [٥] علی اعتبار المرّتین إذا غسل الثوب من البول فی الراکد. و حمله فی «الذکری [٦]» علی القلیل أو الاستحباب.
[الطهارة من آنیّة الذهب و الفضّة و المغصوبة] قوله قدّس سرّه:
لو تطهّر من آنیة الذهب [١] و الفضّة إلی قوله
______________________________
[١] البحث فی المسألة أن یقال: التطهّر من الماء المباح فی الآنیة المغصوبة
(١) المنتهی: کتاب الطهارة الأوانی ج ١ ص ١٨٩ س ١٤ و ص ١٩١ س ٤.
(٢) التذکرة: کتاب الطهارة أحکام النجاسات ج ١ ص ٨٨.
(٣) نهایة الإحکام: کتاب الطهارة الأوانی ج ١ ص ٢٩٦.
(٤) الذکری: کتاب الصلاة حکم النجاسات ص ١٥ س ١٦.
(٥) الفقیه: کتاب الطهارة باب ما ینجّس الثوب ذیل حدیث ١٥٦ ج ١ ص ٦٨.
(٦) الذکری: کتاب الصلاة أحکام النجاسات ص ١٥ س ١٧.