مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٤٩ - یلحق بالمیتة ما قطع من ذی النفس السائلة
و یلحق بالمیتة ما قطع من ذی النفس السائلة حیّا و میّتا (١).
______________________________
و الذکری [١] و جامع المقاصد [٢]» و غیرها [٣]. و فی «الکفایة [٤]» نقل الشهرة علی القول بالطهارة و قوّاه.
و یفهم من «شرح الفاضل» أنّ مذهب الشیخ فی النجاسة قویّ، لأنّ تنجیس أهل الجبر أولی من تنجیس المجسّمة و المشبّهة بل أکثر الکفّار، لأنّ الجبر یستتبع إبطال النبوّات و التکالیف رأساً، نعم الحمق الّذین لا یعرفون حقیقة الجبر لیسوا من الناس فی شیء. قال: و یدلّ علی نجاستهم الأخبار الناصّة بکفرهم [٥].
[فی ما قطع من ذی النفس السائلة] قوله قدّس اللّٰه روحه:
و یلحق بالمیتة ما قطع من ذی النفس السائلة حیّاً کان أو میّتاً
هذا الحکم مقطوع به عند الأصحاب کما فی «المدارک [٦]». و هذه المسألة کأنّها إجماعیة و لو لا الإجماع لم یکن قائل بها لضعف الأدلّة کما فی «الذخیرة [٧]».
و فی «التذکرة [٨]» کلّما أُبین من حیّ ممّا تحلّه الحیاة فهو میّت، فإن کان من آدمیّ فهو نجس عندنا خلافاً للشافعی. و فیها أیضاً: جلد المیتة نجس بإجماع العلماء إلّا الزهری.
و فی «المنتهی» و أمّا الجلد المبان من المیتة فکذلک عندنا. و هو قول عامّة
(١) الذکری: کتاب الطهارة فی الأسآر ص ١٣ س ٣.
(٢) جامع المقاصد: کتاب الطهارة فی النجاسات ج ١ ص ١٦٤.
(٣) مدارک الأحکام: کتاب الطهارة فی الأسآر ج ١ ص ١٢٩.
(٤) کفایة الأحکام: کتاب الطهارة فی النجاسات ص ١٢ س ١١.
(٥) کشف اللثام: کتاب الطهارة فی النجاسات ج ١ ص ٤٠٣ الوسائل: ب ١٠ من أبواب حد المرتد ح ٤ و ٥ ج ١٨ ص ٥٥٨.
(٦) مدارک الأحکام: کتاب الطهارة فی النجاسات ج ٢ ص ٢٧١.
(٧) الذخیرة: کتاب الطهارة فی النجاسات ص ١٤٧ س ٣٠.
(٨) التذکرة: کتاب الطهارة فی النجاسات ج ١ ص ٦٠ و ٦٢.