مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ١٤١ - اشارة
و یغسل الثوب من النجاسات العینیّة حتّی تزول العین (١)
______________________________
و کذا کلّ مشتبه بطاهر و منه آنیة المشرک. و فی «الدروس [١] و الموجز [٢] و شرحه [٣]» أنّه لو اشتبه المعفوّ عنه بغیره کان عفواً. و فی الأخیرین: أنّ الأصل [١] العفو. و للخراسانی [٤] هنا کلام طویل الأذناب.
و صاحب «المعالم [٥]» وجّه أصالة الطهارة بأنّ معنی الطاهر ما تجوز الصلاة فیه و لا یجب الاجتناب عنه فالأصل براءة الذمّة من التکلیف. و نقل عن بعض من عاصره من مشایخه بأنّ أصالة الطهارة لیست فی نفس الدم بل فی ملاقیه. و نقل عن بعض الأصحاب توجیه الأصل فی باب العفو و الطهارة بالبناء علی مسألة اشتباه المحصور. قال: و هذا الکلام متّجه حیث إنّ ما لا یعفی عن قلیله من الدماء منحصر و ما یعفی عنه غیر منحصر و ذکر أنّ هذا لا یتمشّی فی المشتبه بالنجس و الطاهر، لأنّ کلّا منهما غیر محصور.
[التطهیر بالماء] [التغسیل من النجاسات العینیّة] قوله قدّس سرّه:
و یغسل الثوب من النجاسات العینیّة حتّی تزول العین
قال الفاضل [٦]: المراد بالعین هنا ما یعمّ الأثر فإنّه أجزاء
______________________________
[١] فی تقریر هذا الأصل أیضاً وجوه (منه).
(١) الدروس الشرعیّة: کتاب الطهارة فی النجاسات درس ١٩ ج ١ ص ١٢٤.
(٢) الموجز (الرسائل العشر لابن فهد): کتاب الطهارة فی أصناف النجاسات ص ٥٨.
(٣) کشف الالتباس: کتاب الطهارة فی أحکام النجاسات ص ٦٨ (مخطوط مکتبة ملک الرقم ٢٧٣٣).
(٤) ذخیرة المعاد: کتاب الطهارة فی النجاسات ص ١٥٩ ١٦٠.
(٥) المعالم: الفصل الثانی فی أحکام النجاسات حکم الدم (مخطوط مکتبة المرعشی الرقم ٤٥٨٥).
(٦) کشف اللثام: کتاب الطهارة فی النجاسات المعفوّة ج ١ ص ٤٣٦.