مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ١٢٣ - منها التنجيم وتعلم النجوم
النجوم » [١].
وفي كتاب نزهة الكرام وبستان العوام تأليف محمّد بن الحسين الرازي : إنّ الكاظم عليهالسلام قال لهارون ـ بعد قوله : إنّ الناس ينسبونكم يا بني فاطمة إلى علم النجوم وفقهاء العامّة يروون ذمّه ـ : « هذا حديث ضعيف وإسناده مطعون فيه ، والله تبارك وتعالى قد مدح النجوم ، ولو لا أنّ النجوم صحيحة ما مدحها الله عزّ وجلّ ، والأنبياء عليهمالسلام كانوا عالمين بها » إلى أن قال : « وبعد علم القرآن ما يكون أشرف من علم النجوم ، وهو علم الأنبياء والأوصياء وورثة الأنبياء » الحديث [٢].
وفي فقه الرضا عليهالسلام : اعلم يرحمك الله إنّ كلّ ما يتعلّمه العباد من أنواع الصنائع ، مثل : « الكتاب والحساب والتجارة والنجوم والطب » إلى أن قال : « فحلال تعليمه والعمل به وأخذ الأجرة عليه » [٣].
وفي الرسالة الذهبيّة للرضا عليهالسلام : « اعلم أنّ الجماع والقمر في برج الحمل أو الدلو من البروج أفضل ، وخير من ذلك أن يكون في برج الثور ، لكونه شرف القمر » [٤]
وتؤيّدها الروايات الدالّة على أنّه علم الأنبياء وأهل بيت بالهند وأهل بيت في العرب ، وأنّ عليّا عليهالسلام أعلم الناس به ، وأنّه حق ، كروايات الخفّاف [٥] والمعلّى [٦] وجميل بن صالح [٧] ، وما رواه ابن طاوس عن
[١] راجع البحار ٥٥ : ٢٥٠ ـ ٣٥.
[٢] البحار ٥٥ : ٢٥٢ ـ ٣٦.
[٣] فقه الرضا عليهالسلام : ٣٠١ ، مستدرك الوسائل ١٣ : ٦٤ أبواب ما يكتسب به ب ٢ ح ١.
[٤] البحار ٥٥ : ٢٦٨ ـ ٥٢.
[٥] الكافي ٨ : ٣٥١ ـ ٥٤٩ ، الوسائل ١٧ : ١٤١ أبواب ما يكتسب به ب ٢٤ ح ٢.
[٦] الكافي ٨ : ٣٣٠ ـ ٥٠٧ ، الوسائل ١٧ : ١٤٢ أبواب ما يكتسب به ب ٢٤ ح ٣.
[٧] الكافي ٨ : ٣٣٠ ـ ٥٠٨ ، الوسائل ١٧ : ١٤٢ أبواب ما يكتسب به ب ٢٤ ح ٤.