دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢
الحديث
٨٠٣.الإمام عليّ عليه السلام : الزُّهدُ كُلُّهُ بَينَ كَلِمَتَينِ مِنَ القُرآن ، قالَ اللّه ُ سُبحانَهُ : «لِكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَاكُمْ» ، ومَن لَم يَأسَ عَلَى الماضي ولَم يَفرَح بِالآتي فَقَد أخَذَ الزُّهدَ بِطَرَفَيهِ . [١]
٨٠٤.الأمالي عن حَفصِ بن غِياث : قُلتُ لِلصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام : مَا الزُّهدُ فِي الدُّنيا؟ فَقالَ : قَد حَدَّ اللّه ُ ذلِكَ في كِتابِهِ ، فَقالَ : «لِكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَاكُمْ» . [٢]
٨٠٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّمَا النّاسُ ثَلاثَةٌ : زاهِدٌ وراغِبٌ وصابِرٌ . فَأَمَّا الزّاهِدُ فَلا يَفرَحُ بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيا أتاهُ ولا يَحزَنُ عَلى شَيءٍ مِنها فاتَهُ ، وأمَّا الصّابِرُ فَيَتَمَنّاها بِقَلبِهِ ، فَإِن أدرَكَ مِنها شَيئا صَرَفَ عَنها نَفسَهُ لِما يَعلَمُ مِن سوءِ عاقِبَتِها ، وأمَّا الرّاغِبُ فَلا يُبالي مِن حِلٍّ أصابَها أم مِن حَرامٍ . [٣]
٨٠٦.عنه عليه السلام : النّاسُ ثَلاثَةُ أصنافٍ : زاهِدٌ مُعتَزِمٌ ، وصابِرٌ عَلى مُجاهَدَةِ هَواهُ ، وراغِبٌ مُنقادٌ لِشَهَواتِهِ . فَالزّاهِدُ لا يُعَظِّمُ ما آتاهُ اللّه ُ فَرَحا بِهِ ، ولا يُكِثرُ عَلى ما فاتَهُ أسَفا ... . [٤]
٨٠٧.عنه عليه السلام : الزُّهدُ ألاّ تَطلُبَ المَفقودَ حَتّى يَعدُمَ المَوجودُ . [٥]
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٤٣٩ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٧ ح ٥٦٣ ، روضة الواعظين : ص ٤٧٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣١٧ ح ٢٣ وراجع غرر الحكم : ح ٨٥٨٦ .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٧١٤ ح ٩٨٤ ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٤٦ ، بزيادة «إنّ أعلم الناس باللّه أخوفهم للّه ، وأخوفهم له أعلمهم به ، وأعلمهم به أزهدهم فيها» روضة الواعظين : ص ٤٧٥ ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٨ ح ٥٦٥ .[٣] التوحيد : ص٣٠٧ عن الأصبغ بن نباتة ، الأمالي للصدوق : ص٤٢٤ ح٥٦٠ ، الاختصاص : ص٢٣٧ ، بحار الأنوار : ج١٠ ص١٢٠ . وراجع : ح ٧٢٥ تحت عنوان (خسران الدنيا والآخرة) .[٤] دستور معالم الحكم : ص ١٢٠ .[٥] غرر الحكم : ح ١٢٥٩ .