التحصين لأسرار ما زاد من كتاب اليقين - السيد علي بن موسى بن طاووس - الصفحة ٥٤٥ - ٧ الباب فيما نذكره من تسمية الله جل جلاله عليا أمير المؤمنين حقا لم ينلها أحد قبله و ليست لأحد بعده
قُلْتُ رَبِّ بَشَّرْتُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ (ع) أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ فِي قَبْضَتِهِ إِنْ يُعَاقِبْنِي فَبِذُنُوبِي لَمْ يَظْلِمْنِي شَيْئاً وَ إِنْ يُتِمَّ لِي مَا وَعَدَنِي فَاللَّهُ مَوْلَايَ [٣] قَالَ:
اللَّهُمَّ أَجْلِ قَلْبَهُ وَ اجْعَلْ رَبِيعَهُ الْإِيمَانَ بِكَ قَالَ قَدْ فَعَلْتُ ذَلِكَ بِهِ يَا مُحَمَّدُ غَيْرَ أَنِّي مُخْتَصُّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَلَاءِ لَمْ أَخْتَصَّ بِهِ أَحَداً مِنْ أَوْلِيَائِي قَالَ قُلْتُ:
رَبِّي أَخِي وَ صَاحِبِي قَالَ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِي أَنَّهُ مُبْتَلًى لَوْ لَا عَلِيٌّ لَمْ يُعْرَفْ خِيَرَتِي وَ لَا أَوْلِيَائِي وَ لَا أَوْلِيَاءُ رُسُلِي [٤].
- البحار ج ٣٨ ٦ ١٢٠ عن أمالي الشيخ ٦ ٣٢٧ و في البحار ج ٤٠ ٦ ٨٠ عن شرح النهج لابن أبي الحديد ج ٢ ٦ ٦٧٧، و رواه أيضا الفيروزآبادي في فضائل الخمسة: ج ٢ ٦ ١٠٥ عن حلية الأولياء لأبي نعيم ج ١ ٦ ٦٦.
[٣] في الأصل: مولائي.
[٤] البحار ج ٣٦ ٦ ١٦٠ عن أمالي الشيخ ٦ ٢١٨ و عن كنز الكراجكيّ.
انظر البحار ج ٤٠ ٦ ٤٨ عن كشف الغمّة ٦ ٣١ نقلا عن كتاب كفاية الطالب تأليف محمّد بن يوسف الشافعي. و كذا البحار ج ٤٠ ٦ ٢٢.