المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٢٦ - مسألة ١٤ لا فرق فی وجوب قضاء السجدة و کفایته عن إعادة الصلاة بین کونها من الرکعتین الأوّلتین و الأخیرتین
[مسألة ١٤: لا فرق فی وجوب قضاء السجدة و کفایته عن إعادة الصلاة بین کونها من الرکعتین الأوّلتین و الأخیرتین]
[٢٠٩٥] مسألة ١٤: لا فرق فی وجوب قضاء السجدة و کفایته عن إعادة الصلاة بین کونها من الرکعتین الأوّلتین و الأخیرتین، لکن الأحوط إذا کانت من الأوّلتین إعادة الصلاة أیضاً، کما أنّ فی نسیان سائر الأجزاء الواجبة منهما أیضاً الأحوط استحباباً بعد إتمام الصلاة إعادتها و إن لم یکن ذلک الجزء من الأرکان، لاحتمال اختصاص اغتفار السهو عمّا عدا الأرکان بالرکعتین الأخیرتین کما هو مذهب بعض العلماء (١) و إن کان الأقوی کما عرفت عدم الفرق.
______________________________
(١) نسب ذلک إلی المفید «١» و الشیخ «٢» و ابن أبی عقیل «٣» استناداً إلی ما ورد فی بعض النصوص کصحیحة زرارة و غیرها «٤» من أنّه لا سهو فی الأولتین.
لکن المراد به هو الشکّ، لقرائن فی نفس النصوص دلّت علی لزوم سلامة الأولتین لکونهما فرض اللّٰه عن الشکّ فی عدد الرکعات، و أنّ حکم الشکّ فیها خاصّ بالأخیرتین، و قد أُطلق السهو علی الشکّ کثیراً کما مرّ التعرّض لذلک فی أحکام الخلل «٥».
و علیه فإطلاق دلیل القضاء الشامل للأولتین کالأخیرتین کالإطلاق فی حدیث لا تعاد هو المحکّم.
______________________________
(١) المقنعة: ١٤٥ [لکن لاحظ ص ١٣٨، ١٤٧ منها].
(٢) التهذیب ٢: ١٥٤ ذیل ح ٦٠٤.
(٣) حکاه عنه فی المختلف ٢: ٣٧٢ المسألة ٢٦٢ [لکن المحکی عنه تعمیم البطلان لترک السجدة الواحدة حتّی من الأخیرتین کما صرّح فی ص ٨٦ من هذا المجلّد].
(٤) الوسائل ٨: ١٨٧/ أبواب الخلل الواقع فی الصلاة ب ١.
(٥) [بل أشیر إلی ذلک فی بحث الشک ص ٢٢٣، راجع المصدر المتقدم آنفاً أیضاً].