عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٣ - ٤- باب آخر و هو أيضا من الأول على وجه آخر في النص عليهم من اللوح
عن الحسن بن ظريف [١]، عن بكر بن صالح (مثله).
غيبة الطوسي: جماعة، عن محمد بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن إدريس و الحميري معا، عن صالح بن أبي حماد و الحسن بن ظريف [٢] معا، عن بكر بن صالح، عن عبد الرّحمن بن سالم، عن أبي بصير (مثله).
غيبة النعماني: موسى بن محمد القميّ أبو القاسم، عن سعد بن عبد اللّه، عن بكر بن صالح (مثله). [٣]
[١]-: ع و ب: طريف.
و ما أثبتناه كما في م و كتب الرجال.
قال النجاشي في رجاله: ٤٨:
الحسن بن ظريف بن ناصح، كوفي، يكنّى بأبي محمّد، ثقة، سكن ببغداد، [هو] و أبوه، قيل له نوادر، و الرواة عنه كثير ...
و قال الشيخ الطوسي في الفهرست: ٤٨ رقم ١٥٦.
الحسن بن ظريف بن ناصح، له كتاب ...، و عدّه في رجاله: ٤١٣ رقم ١١ من أصحاب الإمام الهادي (عليه السلام).
[٢]-: ع و ب: طريف.
و ما أثبتناه كما في م و كتب الرجال.
قال النجاشي في رجاله: ٤٨:
الحسن بن ظريف بن ناصح، كوفي، يكنّى بأبي محمّد، ثقة، سكن ببغداد، [هو] و أبوه، قيل له نوادر، و الرواة عنه كثير ...
و قال الشيخ الطوسي في الفهرست: ٤٨ رقم ١٥٦.
الحسن بن ظريف بن ناصح، له كتاب ...، و عدّه في رجاله: ٤١٣ رقم ١١ من أصحاب الإمام الهادي (عليه السلام).
[٣]- كمال الدين: ١/ ٣٠٨ ح ١، عيون الأخبار: ١/ ٤١ باب ٦ ح ١، الاحتجاج: ١/ ٨٤، الاختصاص: ٢٠٥، غيبة الطوسي: ٩٣، و غيبة النعماني: ٦٢ ح ٥.
عنهم جميعا البحار: ٣٦/ ١٩٧ ح ٣.
و رواه في الكافي: ١/ ٥٢٧ ح ٣ عن محمّد بن يحيى و محمّد بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن جعفر، عن الحسن بن ظريف، عنه الجواهر السنيّة: ٢٠٢.
و في الإمامة و التبصرة: ١٠٣ ح ٩٢ عن سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا، عن صالح بن أبي حمّاد ...
و في إثبات الوصيّة: ٢٦٠ عن أبي الحسن صالح بن أبي حماد و الحسن بن ظريف معا، عن بكر بن صالح.
و أخرجه عن ابن بابويه في اعلام الورى: ٣٩٢، و جامع الأخبار: ٢١.
و رواه الحمويني في فرائد السمطين: ٢/ ١٣٦ ح ٤٣٢ بإسناده إلى الصدوق، مثله.
و أورده العلّامة الشيخ جمال الدين محمّد بن أحمد الحنفي الموصلي المشهور بابن حسنويه في كتابه «درّ بحر المناقب»: ٣٣ (مخطوط)، عنه احقاق الحقّ: ٥/ ١١٥، إلى قوله:
«أوّلهم زين العابدين، و زين أوليائي الماضين»، و أضاف فيه: «عليهم صلواتي أجمعين، فهم حبلي الممدود، الكتاب معهم، لا يفارقهم، و لا يفارقونه، حتّى يردوا الحوض عند رسولي في اليوم الموعود، و ذلك يوم مشهود.»