عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٢ - ١- باب نصوص الرسول
فقال (عليه السلام): أرادوا قلع أوتاد الحرم، و هتك ستور الأشهر الحرم من بطون البطون و نور نواظر [١] العيون بالظنون الكاذبة و الأعمال البائرة، بالاعوان [٢] الجائرة في البلدان المظلمة، بالبهتان المهلكة [بالقلوب] الخربة، فراموا هتك الستور الزكيّة، و كسر إنيّة اللّه النقية [٣]، و مشكاة يعرفها الجميع، و عين الزجاجة و مشكاة المصباح، و سبل الرشاد و خيرة الواحد القهار، حملة بطون القرآن، فالويل لهم من طمطام النار، و من ربّ كبير متعال، بئس القوم من خفضني و حاولوا [٤] الادّهان في دين اللّه، فإن ترفع عنّا محن البلوى حملناهم من الحق على محضه، و إن يكن الآخر [٥] فلا تأس على القوم الفاسقين [٦].
١٨٢- بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن أبي العلاء الخفّاف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
من أحبّ أن يحيا حياتي، و يموت مماتي، و يدخل جنة عدن التي وعدني ربّي قضيب من قضبانه، غرسه بيده، ثم قال له: كن فكان، فليتولّ علي بن ابي طالب (عليه السلام) و الأوصياء من بعده، فإنّهم لا يخرجونكم من الهدى و لا يدخلونكم في ضلالة.
بصائر الدرجات: عبد اللّه بن محمد، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون (مثله) [٧].
١٨٣- كمال الدين: ابن البرقي، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه محمد بن خالد، عن محمد بن داود، عن محمد بن الجارود، عن ابن نباتة قال:
خرج علينا أمير المؤمنين [عليّ بن أبي طالب] (عليه السلام) ذات يوم و يده في يد ولده الحسن و هو يقول: خرج علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم و يدي في يده هكذا و هو يقول:
خير الخلق بعدي و سيّدهم أخي هذا، و هو إمام كل مسلم و أمير كل مؤمن بعد وفاتي.
ألا و إني أقول: إنّ خير الخلق بعدي و سيّدهم ابني هذا و هو إمام كل مسلم و أمير كل
[١]- ع: ظواهر.
[٢]- ع: بالأعمال.
[٣]- م: التقيّة.
[٤]- ع: و حالوا.
[٥]- ب و م: الأخرى.
[٦]- كفاية الأثر: ٢١٣، عنه البحار: ٣٦/ ٣٥٤ ح ٢٢٥ و ج ٤١/ ٣٢٩ ح ٥٠.
و ج ٥٢/ ٢٦٧ ح ١٥٥ و إثبات الهداة: ٢/ ٥٥٤ ح ٥٦٨ (قطعة) و ج ٤/ ٥١٤ ح ١٢٨ (قطعة).
و الحديث فيه اختلافات كثيرة كما صرّح بذلك المجلسي في البحار: ٤١.
[٧]- بصائر الدرجات: ٥١ ح ١١ و ح ١٢، عنه البحار: ٣٦/ ٢٤٧ ح ٦٢.