عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤١ - ١- باب نصوص الرسول
عن آبائه، عن الحسن، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
٢٣٥- كفاية الأثر: أبو المفضل الشيباني، عن أبي القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي [١]، عن محمد بن عمران الكوفي، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران، عن صفوان بن يحيى، عن إسحاق بن عمار، عن الصادق، عن أبيه الباقر، عن أبيه زين العباد، عن أبيه الحسين، عن أخيه الحسن (عليهم السلام) قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الأئمة بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل، و حواري عيسى، من أحبّهم فهو مؤمن، و من أبغضهم فهو منافق، هم حجج اللّه في خلقه و أعلامه في بريّته. [٢]
وحده، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
٢٣٦- بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبي المغراء [٣]، عن محمد بن سالم، عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من أراد أن يحيا حياتي، و يموت ميتتي، و يدخل جنة ربي جنة عدن غرسها ربي بيده فليتولّ علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و ليتولّ وليّه، و ليعاد عدوّه، و ليسلّم للأوصياء من بعده، فإنّهم عترتي من لحمي و دمي أعطاهم اللّه فهمي و علمي إلى اللّه أشكو من أمّتي المنكرين لفضلهم، و القاطعين فيهم صلتي، و أيم اللّه ليقتلنّ ابني، لا أنا لهم اللّه شفاعتي. [٤]
و أخرجه في إثبات الهداة: ٢/ ٣٣٢ ح ١٣١ عن العيون و ص ٣٩٤ ح ٢٣٦ عن كمال الدين، و في ج ٣/ ٦٤ ح ٧٤٦ عن الاختصاص. و في إعلام الورى: ٣٩٠ عن ابن بابويه.
[١]- ع، ب، م: أحمد بن عامر عن سليمان الطائي، و هو خطأ. و الصحيح ما أثبتناه كما في رجال النجاشي: ٧٨ و ص ١٧٠ و غيره، و كما تقدم في ص ٢٢٢ ح ٢٠٥ عن كفاية الأثر أيضا.
[٢]- كفاية الأثر: ١٦٦، عنه البحار: ٣٦/ ٣٤٠ ح ٢٠٣.
[٣]- م: المعزّا، و هو حميد بن المثنى العجلي الكوفي. روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السلام)، ثقة، له كتاب، و عدّه الشيخ الطوسي و البرقي من أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) تأتي له روايات بعنوان أبي المعزّ و أبي المغراء أيضا.
راجع: رجال النجاشي: ١٠٢، رجال الشيخ الطوسي: ١٧٩ رقم ٢٤٨، رجال البرقي: ٢١، و رجال السيد الخوئي: ٦/ ٢٩٤ و ج ٢٢/ ٥٣.
[٤]- بصائر الدرجات: ٥٠ ح ١٠، عنه البحار: ٣٦/ ٢٤٧ ح ٦١.