عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٩ - ١- باب نصوص الرسول
قال: يا علي هم اثنا عشر: أوّلهم أنت و آخرهم القائم. [١]
٢٣١- إكمال الدين، و عيون أخبار الرضا: الدقّاق، عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن ابن البطائني، عن أبيه، عن يحيى بن أبي القاسم، عن الصادق، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الأئمة بعدي اثنا عشر: أوّلهم عليّ بن أبي طالب و آخرهم القائم، هم خلفائي و أوصيائي و أوليائي، و حجج اللّه على امتي بعدي، المقرّ بهم مؤمن، و المنكر لهم كافر. [٢]
عن آبائه، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
٢٣٢- إكمال الدين: غير واحد من أصحابنا، عن محمد بن همام، عن عبد اللّه بن جعفر، عن أحمد بن هلال، عن ابن أبي عمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إن اللّه عزّ و جلّ اختار من الأيام الجمعة، و من الشهور شهر رمضان، و من الليالي ليلة القدر.
و اختارني على جميع الأنبياء، و اختار منّي عليا و فضّله على جميع الأوصياء.
و اختار من علي الحسن و الحسين، و اختار من الحسين الأوصياء من ولده، ينفون عن التنزيل تحريف الغالين، و انتحال المبطلين، و تأويل المضلّين، و تاسعهم قائمهم، و هو ظاهرهم و هو باطنهم. [٣]
غيبة النعماني: محمد بن همام، عن أبيه و الحميري معا، عن أحمد بن هلال (مثله). [٤]
[١]- أمالي الصدوق: ٥٠٢ ح ١٠، عنه البحار: ٣٦/ ٢٤٣ ح ١٥.
[٢]- تقدم بكامل تخريجاته في ص ٢٣٧ ح ٢٢٨ عن الكفاية.
[٣]- «توضيح: [قوله] «و هو ظاهرهم» أي يظهر و يغلب على الأعادي.
«و هو باطنهم» أي يبطن و يغيب عنهم زمانا». منه (قدس سره).
[٤]- كمال الدين: ٢٨١ ح ٣٢، غيبة النعماني: ٦٧ ح ٧ بطريقين. عنهما البحار: ٣٦/ ٢٥٦ ح ٧٤.
و روى مثله باختلاف يسير في غيبة الطوسي: ٩٣، و في إثبات الوصية: ٢٥٨، و في دلائل الإمامة: ٢٤١ بأسانيدهم إلى أبي عبد اللّه عن الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).