عوالم العلوم و المعارف - البحراني الأصفهاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٧ - ١- باب نصوص الرسول
بعدي.
فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البرّ الوصول، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه سيّد العابدين ذي الثفنات علي، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد باقر العلم، فإذا حضرته الوفاة فيسلّمها إلى ابنه جعفر الصادق، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه موسى الكاظم، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه علي الرضا، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد الثقة التقي، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه علي الناصح، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه الحسن الفاضل، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد.
فذلك اثنا عشر إماما، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا [فإذا حضرته الوفاة] فليسلّمها إلى ابنه أوّل المقرين [١]، له ثلاثة أسامي: اسم كاسمي و اسم أبي و هو عبد اللّه، و أحمد، و الاسم الثالث: المهدي، هو أول المؤمنين [٢].
الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام)، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
٢٢٨- الكفاية: الصدوق، عن الدقاق، عن الأسدي [٣] عن النخعي، عن النوفلي، عن البطائني، عن أبيه، عن يحيى بن أبي القاسم، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليهم السلام) قال:
قال رسول اللّه (عليه السلام): الأئمة بعدي اثنا عشر: أوّلهم علي بن أبي طالب، و آخرهم القائم، هم خلفائي و أوصيائي و أوليائي و حجج اللّه على أمّتي بعدي، المقرّ بهم مؤمن، و المنكر لهم كافر. [٤]
[١]- ب و م: المقربين.
[٢]- غيبة الطوسي: ٩٦ عنه و عن مختصر البصائر: ٣٩، البحار: ٣٦/ ٢٦٠ ح ٨١، و ج ٥٣/ ١٤٧ ح ٦، و إثبات الهداة: ٢/ ٤٦٤ ح ٣٧٦.
[٣]- م: محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، و هو نفسه محمد بن جعفر الأسدي.
راجع رجال السيد الخوئي: ١٤/ ٢٨٣ و ص ٢٨٧.
[٤]- كفاية الأثر: ١٤٥ و ص ١٥٣، عنه البحار: ٣٦/ ٣٣٣ ح ١٩٤.