المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ٩٦ - و فى السنة الثالثة
و فى السنة الثالثة:
غزوة غطفان إلى نجد [١]، و هى غزوة أنماط، و هى ذو أمر [٢] فى شهر ربيع الأول [٣].
ثم غزوة بنى سليم بحران [٤] فى جمادى الآخرة [٥]، ثم غزوة أحد يوم السبت لسبع خلت من شوال، تعبأ فيها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) للقتال، و هو فى سبعمائة رجل، و المشركون ثلاثة آلاف رجل، فيهم سبعمائة دارع، و معهم مائتا فرس، و ثلاثة آلاف بعير، و قيل:
كان مع المسلمين خمسون فرسا. و استشهد فيها من المسلمين [ص/ ٣٤] سبعون- رضى اللّه عنهم- و قتل من الكفار اثنان و عشرون رجلا [٦]، ثم غزوة حمراء الأسد [٧] فى شوال
[١] تسمى فى بعض الكتب: غزوة غطفان، حيث أن الرسول (صلى اللّه عليه و سلم) خرج فى أواخر المحرم و عاد فى أوائل ربيع الأول، و كان سببها أن الرسول علم أن بعض عشائر غطفان تجمعت لغزو المدينة. انظر الدرر لابن عبد البر ص ١٤٠.
[٢] ذو أمر: هو موضع معروف قريب من مكة و على نحو ثلاثة مراحل من المدينة بقرية النخيل، انظر فى ذلك معجم البلدان لياقوت الحموى ١/ ٢٥٢.
[٣] انظر هذه الغزوة فى: السيرة النبوية لابن إسحاق ١/ ٣٩٠، و المغازى للواقدى ١/ ١٩٣، و السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ٤٢٥، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ٢٣ و تاريخ الطبرى ٢/ ٤٨٧، و جوامع السيرة النبوية لابن حزم ص ١٨٩، و السيرة النبوية لابن كثير ٣/ ٣/، و إمتاع الأسماع للمقريزى ص ١١٠.
[٤] بحران: موضع لبنى سليم من ناحية الفرع، و هى قرية من قرى المدينة. انظر معجم البلدان لياقوت الحموى ١/ ٣٤١.
[٥] انظر هذه الغزوة فى: السيرة النبوية لابن إسحاق ١/ ٣٨٧، و المغازى للواقدى ١/ ١٩٦، و السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ٤٢١، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ٢٤، و زاد المعاد لابن قيم الجوزية ٢/ ٩١، و جوامع السيرة النبوية لابن حزم ص ١٨٢، و الدرر لابن عبد البر ص ١٣٩، و السيرة النبوية لابن كثير ٣/ ٤، ٥، و عيون الأثر لابن سيد الناس ١/ ٢٩٤، و إمتاع الأسماع للمقريزى ص ١١١.
[٦] انظر أخبار هذه الغزوة فى: السيرة النبوية لابن إسحاق ١/ ٣٩٩، و المغازى للواقدى ١/ ١٩٩، و السيرة النبوية لابن هشام ٣/ ٣، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ٢٥، و تاريخ الطبرى ٢/ ٤٩٩، و جوامع السيرة النبوية لابن حزم ص ١٩٢، و الدرر لابن عبد البر ص ١٤٥ و تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزى ص ٥٥، و زاد المعاد لابن قيم الجوزية ٢/ ٩١، و السيرة النبوية لابن كثير ٣/ ١٨، و عيون الأثر لابن سيد الناس ٢/ ٢/، و إمتاع الأسماع للمقريزى ص ١١٤.
[٧] حمراء الأسد: موضع على رأس ثمانية أو عشرة أميال من المدينة، انظر معجم البلدان لياقوت الحموى ٢/ ٣١٠، و انظر أخبار هذه الغزوة فى: السيرة النبوية لابن إسحاق ٢/ ٥، و المغازى للواقدى ١/ ٣٣٤، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ٣٤، و تاريخ الطبرى ٢/ ٥٣٤-