المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ١٢٠ - ذكر أعمامه و عمّاته (صلى اللّه عليه و سلم)
رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بأربع سنين، و قيل: سنتين. و كان يقاتل بين يدى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بسيفين [١]، و يقول: أنا أسد اللّه، استشهد بأحد بعد أن قتل جماعة من الكفار [٢].
و قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) [٣]:" حمزة سيد الشهداء". و قال:" أى عم، لقد كنت وصولا للرحم، فعولا للخير [٤]" ولد جماعة من الذكور و الإناث، و انقطع عقبة- رضى اللّه عنه [٥]
و أما المقوّم فقال بعض العلماء: إنه و عبد الكعبة واحد، و فرّق بينهما آخرون، و بذلك جزم الدمياطى [٦].
و أما المغيرة فلم يدرك الإسلام. و أما صفية فتزوجها فى الجاهلية الحارث بن حرب ابن أمية بن عبد شمس، فولدت له صيفىّ بن الحارث، فمات عنها فتزوجها العوام ابن خويلد، فولدت له الزبير و السائب قتل يوم اليمامة [٧] و أم حبيب، أسلمت صفية و هاجرت و ماتت سنة عشرين، و سنها ثلاث و سبعون سنة، و دفنت بالبقيع [٨]، و العباس
[١] انظر الاستيعاب لابن عبد البر ٢/ ٨٣. و الإصابة فى تمييز الصحابة لابن حجر ٢/ ٢١٦.
و انظر المستدرك للحاكم ٣/ ١٩٣- ١٩٤ عن سعد بن أبى وقاص.
[٢] قال ابن حجر العسقلانى فى الإصابة ٢/ ٢١٦: إنه قتل بأحد قبل أن يقتل أكثر من ثلاثين نفسا.
[٣] رواه الحاكم فى المستدرك ٢/ ١١٩، و قال: حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه. و انظر الجامع الصغير للسيوطى ١/ ١٤٩، و الإصابة لابن حجر ٢/ ٢١٦.
[٤] انظر سير السلف الصالحين لقوام السنة إسماعيل التيمى ٢/ ٣٥٤، و شرح معانى الآثار لأبى جعفر الأزدى ٣/ ١٨٣، و الإصابة لابن حجر ٢/ ٢١٦.
[٥] المعارف لابن قتيبة ص ١٢٥.
[٦] انظر المختصر فى سيرة سيد البشر لشرف الدين الدمياطى الورقة (١٤).
[٧] فى الأصل" الحمامة" و تم تصحيحها فى هامش الصفحة، و لعله خطأ من الناسخ. و اليمامة موضع باليمن كان بها موقعة اليمامة أيام الخليفة أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه. فى السنة الثانية عشرة من الهجرة، و قاد المسلمين يومها خالد بن الوليد لقمع مسيلمة الكذاب صاحب الردة، و قتل يومها مسيلمة الكذاب. انظر البداية و النهاية لابن كثير ٦/ ٣٤٥.
[٨] انظر الاستيعاب لابن عبد البر ٧/ ٢٢٧- ٢٢٨، و الإصابة لابن حجر العسقلانى ٧/ ٦٥٢- ٦٥٣.