المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ١٢١ - ذكر أعمامه و عمّاته (صلى اللّه عليه و سلم)
و ضرار ابنا عبد المطلب، أمهما نتلة، و يقال: نتلة بنت جناب بن كلب بن النمر ابن قاسط [١].
فأما العباس فكان أصغر الأعمام سنا، و كان أسنّ من النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بثلاث سنين، و قيل: كان أسن منه بسنتين أو ثلاث. و روى أنه أسلم قبل بدر، و لكنه كان يكتم إسلامه، و قيل: أسلم قبل وقعة خيبر.
و شهد فتح مكة و حنينا و الطائف، و ثبت يوم حنين [٢]. و كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) يجلّه و يعظّمه، و كان أيسر بنى هاشم، أعتق قبل موته سبعين مملوكا، و كان له عشرة [٣] بنين و ثلاث بنات: الفضل، و به كان يكنى، و كان أكبر ولده و عبد اللّه، و عبيد اللّه، و قثم، و عبد الرحمن، و معبد، و عون و كثير، و الحارث، و تمام، و كان أصغرهم، و آمنة و أم حبيب و صفية، توفى العباس- رضى اللّه عنه- فى شهر رجب، و قيل: فى شهر رمضان سنة اثنتين و ثلاثين، و قيل: سنة أربع و ثلاثين، و قد قارب التسعين [٤].
و أما ضرار فمات أيام أوحى إلى النبي (صلى اللّه عليه و سلم) و كان جميلا سخيا [٥]. و الحارث و قثم ابنا عبد المطلب أمهما صفية، و قيل: سمراء بنت ندب بن جحير بن رئاب بن حبيب بن سواءة.
فأما الحارث فكان أكبر ولد عبد المطلب، و به كان يكنى، و مات فى حياة أبيه من ولده و ولد ولده جماعة لهم صحبة [٦].
[١] انظر الاستيعاب لابن عبد البر ٣/ ٦٨٩.
[٢] انظر الاستيعاب لابن عبد البر ٣/ ٦٨٩- ٦٩٣، و الإصابة لابن حجر العسقلانى ٤/ ٢٨- ٢٩. و الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ١/ ٥.
[٣] انظر جمهرة النسب لابن الكلبى ١/ ١٣١، و قد قام بعمل ترجمة لجميع أبناء العباس.
[٤] انظر المعارف لابن قتيبة ص ١٢١- ١٢٤، و سير السلف الصالحين لقوام السنة إسماعيل التيمى ٢/ ٥٨١.
[٥] قال ابن قتيبة فى كتابه المعارف ص ١٢٤: و أما ضرار بن عبد المطلب فمات قبل الإسلام و لا عقب له، و كان يقول الشعر.
[٦] انظر المعارف لابن قتيبة ص ١٢٦.