المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ١١ - شيوخه
ثم رحل إلى الإسكندرية سنة سبع عشرة فسمع بها من عبد الرحمن بن مخلوف، و الجلال بن عبد السلام، و الركن العتبىّ، و السديد بن الصواف و العز الغرّافيّ و غيرهم.
ثم رحل إلى دمشق سنة خمس و عشرين و سبع مائة فسمع بها من الحجّار، و إسحاق الآمدي [١]، و ابن الزراد [٢] و غيرهم [٣].
و بعد أن طاف البلاد طلبا للعلم و السماع من العلماء، استقر به المقام فى مصر يدرس بالمدرسة الصالحية، ثم بالجامع الأقمر، و الزاوية الخشابية، و جامع ابن طولون و دار الحديث الكاملية و غيرها [٤].
شيوخه:
لقد أكثر الإمام العلامة عبد العزيز بن جماعة من الشيوخ الذين سمع منهم، و أخذ عنهم، إكثاره من حفظ الحديث و جمعه، و علم الفقه سواء كان ذلك ببلده دمشق أم البلدان الأخرى التى رحل إليها، و أخذ عن علمائها، و قد بلغ عدد شيوخه بالسماع و الإجازة ما يزيد على ألف و ثلاث مائة شيخ [٥].
فعلى سبيل المثال و ليس الحصر فمن شيوخه الذين سمع منهم بالديار المصرية [٦]:
الحافظ عبد المؤمن الدمياطى، و أبى الحسن بن الصواف، و البهاء إبراهيم بن عبد الرحمن ابن نوح بن محمد المقدسى، و الحسن بن عبد الكريم بن عبد السلام الغمارى المصرى، و الأبرقوهى، و أبو عبد اللّه محمد بن الحسين بن عبد اللّه القرشى الفوّى، و عبد الرحمن بن مخلوف، و الجلال بن عبد السلام، و ركن الدين عمر بن محمد بن يحيى القرشى العتبى الإسكندرانى، و السديد بن الصواف، و العز الغرافىّ و آخرين كثيرين.
[١] هو عفيف الدين إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم الآمدي ثم الدمشقى الحنفى المتوفى سنة ٧٢٥ ه، الدرر الكامنة لابن حجر العسقلانى ١/ ٣٨١- ٣٨٢.
[٢] هو شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أبى الهيجاء بن الزراد الصالحى المتوفى سنة ٧٢٦ ه الوافى بالوفيات لصلاح الدين الصفدى ٢/ ١٤٧.
[٣] الذيل على العبر لأبى زرعة ١/ ٢٠١- ٢٠٣، و النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى ١١/ ٩٠.
[٤] الذيل على العبر لأبى زرعة ١/ ٢٠٤- ٢٠٦.
[٥] الذيل على العبر لأبى زرعة ١/ ٢٠٤، و طبقات الحفاظ للإمام السيوطى ص ٥٣٦، و شذرات الذهب لابن العماد ٦/ ٢٠٨.
[٦] الذيل على العبر لأبى زرعة ١/ ٢٠١- ٢٠٣.