المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ٩٥ - و فى السنة الثانية
[و استشهد منهم أربعة عشر رجلا، و كان المشركون بين تسعمائة و الألف و قتل منهم سبعون رجلا] [١]. و جزم ابن عبد البر بأنهم كانوا يوم بدر تسعمائة و خمسين رجلا.
و فى صحيح مسلم [٢] من حديث عكرمة عن سماك عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب- رضى اللّه عنه- أنهم ألف.
ثم غزوة بنى قينقاع فى شوال [٣]،، ثم غزوة السّويق فى ذى الحجة [٤]، ثم غزوة قرقرة الكدر فى المحرم [٥].
و فى هذه السنة صرفت القبلة يوم الاثنين، النصف من رجب، و قيل يوم الثلاثاء النصف من شعبان. و فيها فرض صوم رمضان فى شعبان. و فيها فرضت زكاة الفطر قبل العيد بيومين قبل أن تفرض الزكاة فى الأموال، كما قال ابن سعد [٦].
و قال بعضهم: إن الزكاة فرضت فى هذه السنة [٧]. و قيل: فرضت قبل الهجرة بمكة.
و فيها أمر النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بالأضحية. و فيها أعرس عليّ بفاطمة- رضى اللّه عنها- بعد وقعة بدر [٨].
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و أثبتاه من" ب".
[٢] انظر صحيح مسلم بشرح الإمام النووى الحديث رقم (١١٥٨).
[٣] انظر هذه الغزوة فى: السيرة النبوية لابن إسحاق ١/ ٣٩١، و المغازى للواقدى ١/ ١٧٦، و السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ٤٢٦، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ١٩، و تاريخ الطبرى ٢/ ٣٧٩، و جوامع السيرة النبوية لابن حزم ص ١٨٩، و الدرر لابن عبد البر ص ١٤١، و تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزى ص ٥٢، و زاد المعاد لابن قيم الجوزية ص ٩١ و السيرة النبوية لابن كثير ٣/ ٥، و نهاية الأرب للنويرى ذ ٧/ ٦٧.
[٤] سميت هذه الغزوة بذلك لأن المشركين طرحوا سويقا كثيرا من أزوادهم يتحففون بذلك، فأخذه المسلمون. انظر تاريخ الطبرى ٢/ ٤٨٥.
و انظر هذه الغزوة فى السيرة النبوية لابن إسحاق ١/ ٣٨٨، و المغازى للواقدى ١/ ١٨١ و السيرة النبوية لابن هشام ٢/ ٤٨٣، و جوامع السيرة النبوية لابن حزم ص ١٨٨، و الدرر لابن عبد البر ص ١٣٩، و تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزى ص ٥٣.
[٥] انظر هذه الغزوة فى المغازى للواقدى ١/ ١٨٢، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ٢١ و تاريخ الطبرى ٢/ ٥٩٦، و الدرر فى اختصار المغازى و السير لابن عبد البر ص ١٤٠، و تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزى ص ٥٣.
[٦] انظر الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ٨.
[٧] انظر جوامع السيرة النبوية لابن حزم ص ١٢٩، و إمتاع الأسماع للمقريزى ص ٥٠.
[٨] انظر تاريخ الطبرى ٢/ ٤٨٥، و إمتاع الأسماع للمقريزى ص ١٠٦ ن ١٠٧، و تاريخ الخميس للديار بكرى ١/ ٣٦١.