المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ١١٨ - ذكر أعمامه و عمّاته (صلى اللّه عليه و سلم)
مكة و حنينا و الطائف، و رمى يوم الطائف بسهم فقتل. و ذكر بعضهم قريبة من الصحابيات [١].
و أما برّة فولدت أبا سلمة عبد اللّه بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللّه بن عمر ابن مخزوم، أخا النبي (صلى اللّه عليه و سلم) من الرضاع، ثم أبا سبرة بن أبى رهم بن عبد العزى بن أبى قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى و هما قديما الإسلام [٢].
و أما أروى فاختلف فى إسلامها، و الصحيح أنها أسلمت [٣]، و ولدت طليب بن عمير بن وهب بن عبد بن قصى، كان من المهاجرين الأولين، شهد بدرا و استشهد بأجنادين، ليس له عقب [٤].
و أما أمية فولدت عبد اللّه المجدّع فى اللّه [٥]، و استشهد بأحد، و أبا أحمد الشاعر الأعمى، و اسمه عبد [٦]، و زينب أم المؤمنين، و أم حبيب حبيبة، و حمنة- رضى اللّه عنهم- و عبيد اللّه الّذي تنصّر بالحبشة [٧]. أولاد جحش بن رئاب. كذا ذكر الدمياطى أولاد جحش [٨]. فعدّ البنات ثلاث، و قال: أم حبيب حبيبة، و قال بعضهم، أم حبيب، و لم يسمها، و فرّق بينها و بين حمنة. و الأكثرون كما قال أبو عمر: قالوا أم حبيب بغير هاء [٩].
و قال ابن عساكر: أم حبيبة و اسمها حمنة، فلم يفرق بينهما.
[١] انظر الإصابة لابن حجر ٧/ ٦٦٣- ٦٦٤.
[٢] انظر المعارف لابن قتيبة ص ١٢٨، و التبيين فى أنساب القرشيين لابن قدامة المقدسى ص ٣٤١ حيث قال: أسلم أبو سلمة بعد عشرة أنفس فكان هو الحادى عشر.
[٣] قد رجّح إسلامها ابن عبد البر فى الاستيعاب ٧/ ١٥، و ابن حجر فى الإصابة ٧/ ٤٧٧.
[٤] انظر الاستيعاب لابن عبد البر ٣/ ٥٧٣، و الإصابة لابن حجر ٣/ ٦٨٩.
[٥] لقب بذلك لأنه جدع يوم أحد، انظر جوامع السيرة النبوية لابن حزم ص ١٦٧.
[٦] ذكره ابن حجر فى الإصابة ٤/ ٦٩ باسم عبد اللّه بن جحش الأسدى بن رئاب.
[٧] جاء فى الدرر لابن عبد البر ص ٥١ أنه ممن هاجر الحبشة و معه امرأته أم حبيبة بنت أبى سفيان فتنصر هناك و مات مرتدا.
[٨] انظر المختصر فى سيرة سيد البشر للدمياطى الورقة (١٥).
[٩] قال ابن عبد البر فى الاستيعاب ٧/ ٣٧٢: فأكثرهم يسقطون الهاء، فيقولون: أم حبيب.