المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ١٠٠ - و فى السنة الثامنة
و فى هذه السنة قحط الناس، فاستسقى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) [ص/ ٣٥] بالناس فى شهر رمضان فسقوا [١].
و فى السنة السابعة:
غزوة خيبر [٢]، فى جمادى الأولى، و قيل: فى المحرم و فى هذه السنة أسلم أبو هريرة [٣] و عمران بن حصين [٤]- رضى اللّه عنهما.
و فى السنة الثامنة:
غزوة الفتح [٥] فى شهر رمضان، ثم غزوة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حنينا [٦] فى شوال، فى اثنى عشر ألفا من المسلمين، عشرة آلاف من أهل المدينة، و ألفين من أهل مكة. و كانت سيما الملائكة يوم حنين عمائم حمرا قد أرخوها بين أكتافهم [٧]، ثم غزوة الطائف [٨] فى شوال أيضا.
[١] روى الإمام مسلم فى صحيحه ١/ ١٢١: إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خرج إلى المصلى يستسقى، و إنه لما أراد أن يدعو استقبل القبلة و حول رداءه. و فى رواية: فجعل للناس ظهره يدعو اللّه و استقبل القبلة، و حول رداءه ثم صلى ركعتين.
[٢] انظر خبر هذه الغزوة فى المغازى للواقدى ٢/ ٦٣٣، و السيرة النبوية لابن هشام ٣/ ٣٨١ و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ٧٧، و عيون الأثر لابن سيد الناس ٢/ ١٣٠.
[٣] انظر الاستيعاب لابن عبد البر ٦/ ٧٤٣، و الإصابة لابن حجر العسقلانى ٧/ ٤٣٤.
[٤] قال ابن حجر العسقلانى فى الإصابة ٥/ ١٣٤: كان صاحب راية خزاعة يوم الفتح، و قال ابن عبد البر فى الاستيعاب ٥/ ٣٠٩: أسلم عام خيبر.
[٥] انظر خبر هذه الغزوة فى المغازى للواقدى ٢/ ٧٨٠، و السيرة النبوية لابن هشام ٤/ ٣، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ٩٦، و عيون الأثر لابن سيد الناس ٢/ ١٦٢.
[٦] و قد أطلق عليها بعض علماء السيرة غزوة هوازن، انظر خبرها فى المغازى للواقدى ٣/ ٨٨٥، و السيرة النبوية لابن هشام ٤/ ٦٥، و الطبقات الكبرى لابن سعد ٢/ ١/ ١٠٨.
[٧] انظر النص فى إمتاع الأسماع للمقريزى ص ٤١٠، و المغازى للواقدى ٣/ ٨٩٢.
[٨] انظر خبر هذه الغزوة فى المغازى للواقدى ٣/ ٩٢٢، و السيرة النبوية لابن هشام ٤/ ١٢٢.