المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ١٧٥ - ذكر وفاته (صلى اللّه عليه و سلم)
و قيل: حين زاغت الشمس. و فى صحيح البخارى [١]: أنه توفى آخر ذلك اليوم، و صحح الحاكم فى الإكليل [٢] أنه توفى حين زاغت الشمس فى يوم الاثنين [٣] ن و دفن تلك الساعة، و قال: إنه أثبت الأقاويل.
و قيل: دفن ليلة الثلاثاء، و قيل يوم الثلاثاء، و قيل: ليلة الأربعاء، و هو المرجح.
و قيل: يوم الأربعاء.
صلى اللّه عليه و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا دائما.
تمّ المختصر بحمد اللّه و عونه و منّه و كرمه، و حسبنا اللّه و نعم الوكيل، و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلى العظيم، اللهم صلّ على سيدنا محمد النبي الأمّىّ و على آله و أصحابه و سلم تسليما كثيرا.
[١] انظر صحيح البخارى ٦/ ١١.
[٢] الحاكم النيسابورى ت ٤٠٥ ه و من مؤلفاته المستدرك على الصحيحين و كتاب الإكليل.
[٣] روى ابن سعد فى الطبقات الكبرى ٢/ ٢/ ٥٨ عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) توفى يوم الاثنين حين زاغت الشمس.