المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص)
(١)
مقدمة المحقق
٣ ص
(٢)
القسم الأول الدراسة
٧ ص
(٣)
المبحث الأول دراسة حول المؤلف القاضى عبد العزيز بن محمد بن جماعة
٨ ص
(٤)
اسمه و كنيته و لقبه
٩ ص
(٥)
مولده
٩ ص
(٦)
طلبه للعلم
١٠ ص
(٧)
رحلاته العلمية
١٠ ص
(٨)
شيوخه
١١ ص
(٩)
قراءته الذاتية
١٢ ص
(١٠)
الإجازات العلمية التى أجيزت له
١٣ ص
(١١)
تدريسه للعلم
١٣ ص
(١٢)
الأعمال التى أسندت إليه
١٤ ص
(١٣)
أقوال العلماء فيه
١٥ ص
(١٤)
مصنفاته العلمية
١٥ ص
(١٥)
أمنية القاضى ابن جماعة
١٥ ص
(١٦)
وفاته
١٦ ص
(١٧)
المبحث الثانى دراسة حول كتاب مختصر سيرة النبي محمد (صلى اللّه عليه و سلم)
١٧ ص
(١٨)
تسمية الكتاب و صحة نسبته إلى المؤلف
١٨ ص
(١٩)
الداعى لتأليف الكتاب
١٩ ص
(٢٠)
محتوى الكتاب و تنظيمه
١٩ ص
(٢١)
النسق التعبيرى للكتاب
٢٠ ص
(٢٢)
أهمية المخطوطة
٢٢ ص
(٢٣)
المبحث الثالث مصادر الكتاب
٢٥ ص
(٢٤)
أولا أنواع المصادر
٢٦ ص
(٢٥)
1- كتب السنة
٢٦ ص
(٢٦)
2- الكتب السابقة
٢٦ ص
(٢٧)
ثانيا الإسناد إلى المصادر
٢٧ ص
(٢٨)
1- الإسناد إلى المصادر مصرحا بعنوان الكتاب و مؤلفه
٢٧ ص
(٢٩)
2- الإسناد إلى المصدر مصرحا باسم المؤلف دون ذكر الكتاب،
٢٨ ص
(٣٠)
3- الإسناد إلى المصدر مصرحا بعنوان الكتاب دون ذكر اسم المؤلف
٢٩ ص
(٣١)
4- إهمال الإسناد إلى المصدر
٢٩ ص
(٣٢)
ثالثا طرق النقل من المصادر
٣٠ ص
(٣٣)
ذكر الخبر بشيء من السند
٣٠ ص
(٣٤)
ذكر الخبر بدون السند
٣٠ ص
(٣٥)
طرق النقل عن الكتب السابقة
٣١ ص
(٣٦)
المبحث الرابع المنهج التأريخى عند القاضى ابن جماعة
٣٣ ص
(٣٧)
1- الكشف عن العامل الرئيسى فى توجيه الحوادث
٣٤ ص
(٣٨)
2- وصف الأحداث
٣٥ ص
(٣٩)
3- استحسان التصرف
٣٥ ص
(٤٠)
4- الافصاح عن عاطفة القاضى ابن جماعة
٣٦ ص
(٤١)
5- مواطن العبر و العظات
٣٦ ص
(٤٢)
6- التعليل و الترجيح
٣٧ ص
(٤٣)
المبحث الخامس منهج التحقيق
٣٩ ص
(٤٤)
1- وصف مخطوطات الكتاب
٤٠ ص
(٤٥)
2- طريقة التحقيق
٤٠ ص
(٤٦)
القسم الثانى النص المحقق لكتاب المختصر الكبير فى سيرة النبي محمد (صلى اللّه عليه و سلم)
٤٩ ص
(٤٧)
مقدمة
٥١ ص
(٤٨)
نسب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و أسماؤه
٥١ ص
(٤٩)
أم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم
٥٤ ص
(٥٠)
مولد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم
٥٧ ص
(٥١)
من أرضعه و حضنه صلى اللّه عليه و سلم
٥٩ ص
(٥٢)
وفاة آمنة أم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ص/ 9
٦٢ ص
(٥٣)
ضمّ عبد المطلب ثم أبى طالب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ص/ 10
٦٣ ص
(٥٤)
خروج النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إلى الشام ثم شهوده بنيان الكعبة
٦٤ ص
(٥٥)
مبعث النبي (صلى اللّه عليه و سلم)
٦٧ ص
(٥٦)
ذكر الهجرتين إلى الحبشة
٧١ ص
(٥٧)
حصر قريش رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فى الشّعب
٧٢ ص
(٥٨)
موت أبى طالب و خديجة ثم خروج النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إلى الطائف ثم رجوعه إلى مكة
٧٣ ص
(٥٩)
الإسراء و المعراج
٧٥ ص
(٦٠)
بدء إسلام الأنصار
٧٦ ص
(٦١)
هجرة المسلمين ثم هجرة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى المدينة
٨١ ص
(٦٢)
ذكر غزواته (صلى اللّه عليه و سلم) فى هذه المدة و بعض الحوادث
٩٢ ص
(٦٣)
ففى السنة الأولى
٩٢ ص
(٦٤)
و فى السنة الثانية
٩٣ ص
(٦٥)
و فى السنة الثالثة
٩٦ ص
(٦٦)
و فى السنة الرابعة
٩٧ ص
(٦٧)
و فى السنة الخامسة
٩٨ ص
(٦٨)
و فى السنة السابعة
١٠٠ ص
(٦٩)
و فى السنة الثامنة
١٠٠ ص
(٧٠)
و فى السنة التاسعة
١٠١ ص
(٧١)
و فى السنة العاشرة
١٠٢ ص
(٧٢)
ذكر صفته صلى اللّه عليه و سلم
١٠٤ ص
(٧٣)
ذكر أخلاقه صلى اللّه عليه و سلم
١٠٧ ص
(٧٤)
ذكر معجزاته (صلى اللّه عليه و سلم)
١١٠ ص
(٧٥)
ذكر أولاده (صلى اللّه عليه و سلم)
١١٣ ص
(٧٦)
ذكر أعمامه و عمّاته (صلى اللّه عليه و سلم)
١١٦ ص
(٧٧)
ذكر زوجاته (صلى اللّه عليه و سلم)
١٢٣ ص
(٧٨)
ذكر سراريه (صلى اللّه عليه و سلم)
١٣٦ ص
(٧٩)
ذكر خدمه (صلى اللّه عليه و سلم)
١٣٧ ص
(٨٠)
ذكر مواليه (صلى اللّه عليه و سلم)
١٣٩ ص
(٨١)
ذكر كتابه (صلى اللّه عليه و سلم)
١٤٢ ص
(٨٢)
ذكر مؤذنيه (صلى اللّه عليه و سلم)
١٤٩ ص
(٨٣)
ذكر أمرائه (صلى اللّه عليه و سلم)
١٤٩ ص
(٨٤)
فصل فى حرسه (صلى اللّه عليه و سلم)
١٥٢ ص
(٨٥)
شعراؤه (صلى اللّه عليه و سلم) و خطيبه و فارسه
١٥٣ ص
(٨٦)
ذكر سلاحه (صلى اللّه عليه و سلم)
١٥٣ ص
(٨٧)
ذكر ملابسه (صلى اللّه عليه و سلم)
١٥٧ ص
(٨٨)
خاتمه (صلى اللّه عليه و سلم)
١٦٠ ص
(٨٩)
فصل
١٦١ ص
(٩٠)
ذكر دوابه (صلى اللّه عليه و سلم)
١٦٣ ص
(٩١)
ذكر وفاته (صلى اللّه عليه و سلم)
١٦٩ ص
(٩٢)
الفهارس العامة
١٧٩ ص
(٩٣)
فهرس الآيات القرآنية
١٨١ ص
(٩٤)
فهرس الأحاديث النبوية
١٨٣ ص
(٩٥)
فهرس الآثار" من كلام الصحابة" رضى الله عنهم
١٨٦ ص
(٩٦)
فهرس أبيات الشعر
١٨٨ ص
(٩٧)
فهرس الأعلام
١٨٩ ص
(٩٨)
فهرس البلدان و الأماكن
٢٠٧ ص
(٩٩)
فهرس الغزوات
٢١١ ص
(١٠٠)
الكتب الواردة فى النص
٢١٣ ص
(١٠١)
الكتب المستخدمة فى الدراسة و التحقيق
٢١٤ ص
(١٠٢)
فهرس الموضوعات
٢٢٥ ص
(١٠٣)
من مؤلفات و أعمال الدكتور كرم حلمى فرحات
٢٣١ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص

المختصر الكبير في سيرة النبي محمد(ص) - عبد العزيز ابن جماعة الكناني - الصفحة ١٦٧ - ذكر دوابه (صلى اللّه عليه و سلم)

و من النّعم‌ [١] الناقة التى هاجر عليها من مكة إلى المدينة، و تسمى العضباء، و لم يكن يحمله إذا نزل عليه الوحى غيرها [٢].

كما قال الحافظ محب الدين الطبرى- رحمه اللّه‌ [٣]- اشتراها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) من أبى بكر الصديق بأربعمائة درهم، و هى القصواء و الجدعاء [٤]، و لم يكن بها عضب و لا جدع، و إنما سميت بذلك.

و قيل: كان بأذنها شي‌ء فسمّيت به. و كانت شهباء.

و قيل: هن ثلاث، و هى‌ [٥] التى سبقت فشق على المسلمين، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):

" إن حقا على اللّه أن لا يرتفع شي‌ء من هذه الدنيا إلا وضعه". و قيل: المسبوق غيرها.

و عن قدامه بن عبد اللّه قال‌ [٦]: رأيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فى حجته يرمى على ناقة صهباء، و الصهباء الشقراء. و وقف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بعرفة فى حجة الوداع على جمل‌


[١] انظر ذكر هذه النعم فى صحيح البخارى ٤/ ٣٨، و الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٢/ ١٧٦ و أنساب الأشراف للبلاذرى ١/ ٥١١.

[٢] انظر الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٢/ ١٧٦.

[٣] هو أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبى بكر بن محمد بن إبراهيم الطبرى الشهير بمحب الدين الطبرى ت ٦٩٤ ه له من الكتب: الرياض النضرة فى فضائل العشرة، و نهاية الأحكام، و السمط الثمين، و تقريب المرام، معجم المؤلفين لكحالة ١/ ١٨٥.

[٤] الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٢/ ١٧٦.

القصواء: قطع فى أذنها يسير، و العضباء مثلها، و الجدعاء: التى استؤصلت أذنها.

[٥] قال ابن سعد فى الطبقات الكبرى ١/ ٢/ ١٧٦: كانت لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ناقة تسمى العضباء، و كانت لا تستبق، فقدم أعرابى على قعود له فسابقها فسبقت، فشق ذلك على المسلمين.

قالوا: سبقت العضباء، فبلغ ذلك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: إنه حق على اللّه أن لا يرتفع من الدنيا شي‌ء إلا وضعه.

و فى تركة النبي (صلى اللّه عليه و سلم) لحماد بن إسحاق ص ١٠١، إن من قدرة اللّه عز و جل أن لا يرفع شيئا إلا وضعه، و هو فى أنساب الأشراف للبلاذرى ١/ ٥١٢، و فى أخلاق النبي (صلى اللّه عليه و سلم) لابن حيان ص ١٦٣.

[٦] انظر الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٢/ ٧٧، و عيون الأثر لابن سيد الناس ٢/ ٣٢٢، و المختصر فى سيرة سيد البشر للدمياطى الورقة (٧٨).